عرض مشاركة واحدة
  #14  
قديم 2012-01-16, 12:54 AM
الكرار1 الكرار1 غير متواجد حالياً
عضو فعال بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2012-01-12
المشاركات: 55
افتراضي رد: الى جميع الروافض

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الاسيف مشاهدة المشاركة
همسه
المعصوم بايع لكن أظن والله اعلم انه تقية/
السؤال: بيعة أمير المؤمنين (عليه السلام) للذين تقدموه لا تعد استحقاقاً وليست قادحة في العصمة
أحد رجالات القوم طرح سؤالاً يقول فيه:
يقول الشيعة كل إمام معصوم وعلي أول الأئمة ، فهل بيعته لأبي بكر وعمر كانت عصمة أم اجتهاداً ؟
إذا كان اجتهاداً....بطلت العصمة، إي أنه ليس بمعصوم لذلك اجتهد ..وإذا ذهبت عصمته لم يكن إماماً . فسقط مذهبهم - يقصد الشيعة - .
وإذا كان بايع عصمةً فمعنى ذلك أنه لم يخطيء وأن الله أوحى إليه أن بايع ، وهذا تصحيح لبيعة أبي بكر وعمر وعثمان.
إنتهى كلامه.
كيف يكون الجواب على كلامه هذا ؟
الجواب:
الأخ محمد المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ليس هناك ثمة تنافي بين العصمة والاجتهاد، بل التنافي يكون بين قول المعصوم وفعله وتقريره وبين الاجتهاد فما يحكم به المعصوم في حال من الاحوال وتحت أي ظرف كان فهو حق وصواب لأنه يستقي علمه من السماء بالتحديث او التسديد أو غير ذلك من المصادر التي يلجأ اليها المعصوم.
ولذلك نقول: ان بيعة أمير المؤمنين (عليه السلام) لأبي بكر ليست اجتهاداً وهي لا تدل على استحقاق أبي بكر للخلافة لأن الخلافة نص الهي وشأن رباني لا يستحقه غير الامام نعم الخلافة التي بمعنى المنصب الدنيوي المأخوذ بالغلبة أو بغيره من الوسائل قد تقمصها أبو بكر وهي ليست بشيء في قبال الإمامة او الخلافة الالهية.
فما افترضتموه من ان بيعة أمير المؤمنين (عليه السلام) لأبي بكر دالة على صحة خلافته وأن الله اوحى الى أمير المؤمنين ان يبايع فبايع فرض لا يستند الى فهم صحيح لمعنى العصمة وصلاحيات المعصوم، فيمكن ان يبايع المعصوم حاكم زمانه تقية او تحت الاكراه وهذه البيعة وان تمت لا تدل على خطأ المعصوم،كما لا تدل على اجتهاد المعصوم الموجب لانسلاخ العصمة عنه إذ ليست البيعة المشار اليها اجتهادا، وهي بعد حصولها لا تقدح في العصمة بل لحصولها ظروف وملابسات تقتضيها المصلحة العامة.
وتتضح الحال أكثر من فعل رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يوم الحديبية.
ودمتم برعاية الله

يعنى ياجميل البيعة حاصلة حاصلة اش رائيك

المصدر: http://www.aqaed.com/faq/6194/
همسة منك حلوه

لاكن الاخ الحبيب هل بهذا يحتج به في المحاورات


قول العالم يستدل له لا يستدل به "
يعنى أن قول العالِم أى عالم ليس بحجة ، فلا تقل مثلا ً : قال الإمام العالم فلان كذا ، أو حكم الإمام والعالم الفلانى فى مسألة كذا بكذا ، بل وجب أن نستدل على حكم الإمام والعالم الفلانى بالأدلة الشرعية ، وهى عندهم الكتاب والسنة

وهذه همسه معطره

من نفس الرابط الذي وضعته

أنتم الشيعة تقولون أن علياً كرم الله وجه كان أحق من أبي بكر الصديق الذي قال عنه الرسول بما معناه أنه لا يوجد بعد الانبياء خير من أبي بكر، وكان احق للخلافة من عمر و عثمان رضي الله عنهما.
هكذا تدعون، فاذا كان الامر صحيحاً، فلما بايع علي كرم الله وجهه هؤلاء الخلفاء الثلاثة؟
صحيح تأخر في بيعة أبي بكر عدة أشهر ولكنه بايع ... فما تقولون في ذلك؟



وأما قولك أن علياً (عليه السلام) قد بايع أبا بكر بعد مدّة، فهذا أول الكلام! حيث الثابت عند محققي الشيعة - كما نصَّ عليه الشيخ المفيد - انه (عليه السلام ) لم يبايع ساعة قط, وقال في شرح ذلك :ومما يدل على انه لم يبايع البتة أنّه ليس يخلو تأخره من أن يكون هدى وتركه ضلالاً, أو يكون ضلالاً وتركه هدى وصواباً, أو يكون صواباً وتركه صواباً, أو يكون خطأً وتركه خطأً, فلو كان التأخر ضلالاً وباطلاً, لكان أمير المؤمنين (عليه السلام) قد ضل بعد النبي (صلى الله عليه وآله) بترك الهدى الذي كان يجب المصير إليه، وقد أجمعت الأمة على أن أمير المؤمنين (عليه السلام) لم يقع منه ضلال بعد النبي (صلى الله عليه وآله) ولا في طول زمان أبي بكر وأيام عمر وعثمان وصدراً من أيامه حتى خالفت الخوارج عند التحكيم وفارقت الامة, وبطل أن يكون تأخره عن بيعة أبي بكر ضلالا .
وإن كان تأخره هدى وصواباً وتركه خطأً وضلالاً، فليس يجوز أن يعدل عن الصواب إلى الخطأ ولا عن الهدى إلى الضلال لا سيما والإجماع واقع على أنّه لم يظهر منه ضلال في أيام الثلاثة الذين تقدموا عليه، ومحال أن يكون التأخر خطأً وتركه خطأً للإجماع على بطلان ذلك أيضاً ولما يوجبه القياس من فساد هذا المقال .
وليس يصح أن يكون صواباً وتركه صواباً لأنّ الحق لا يكون في جهتين مختلفتين ولا على وصفين متضادين . فثبت بما بيناه أنّ أمير المؤمنين (عليه السلام) لم يبايع أبا بكر على شيء من الوجوه كما ذكرناه .


http://www.aqaed.com/faq/81/


:لا:
رد مع اقتباس