اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Yasir Muhammad
هذه الآية هي آية استنكارية على الذين لا يؤمنون .
هنا المقصود بها طالب المال .
أي لا تنهره ولا ترده .
هذا ما يصوره الله في آيته ,والحقيقة لا فالنبي  لم يسألهم أي مال .
لكنهم مع ذلك رفضوا الإيمان فهم يرفضونه ويتحاشونه كما يتحاشون السائل عن المال .
هل فهمت تصوير الله في هذه الآية ؟
سبحان الله ! أنت تعرف بكل مايحدث في هذا العالم !!
هل لديك كاميرا سرية معلقة برأس كل شخص مسلم تعلم ماذا يفعل !؟
تحدث بعقلانية ولو قليلاً ! فنحن كما تعلم لسنا في أحد المهرجانات ..
بالنسبة للرسول  فهو لم يطلب مالاً قط في حياته .
فهو لا يقبل الصدقات ,لكنه يقبل الهدايا .
أم أن سؤالك كان غير هذا ؟ لأني لم أفهمه .
أعد صياغة هذا السؤال : ( فهل هذا ما حصل مع النبي محمد عندما طلبه حقه الغير المغرم و الغير ماجور عليه احد ؟؟ )
عموماً اتمنى فهمي للسؤال صحيح .
خطأ ,هو لم يطلب أبداً مالاً كما قلنا .
سواء كان اعتقادك ان المال لله أو للبشر "فهذا ليس محور حديثنا" ,فهو لم يطلب مالاً .
هاهو قولي وليت قولي تكن له من السامعين .
أنا كنت أتخيلك شخص محترم وواعي وذو أخلاق ,لكن للأسف .
|
اقتباس:
ففعلاً عندما نقول لكم آمنوا كأننا نقول لكم أعطونا أموالكم !!
فهذه الآية فعلاً تثبت مايحصل إلى يومنا هذا ,يافسفس أنا الآن أدعوك للإيمان لكنك تتهرب من هذا الشيء وكأني أسألك مالاً وأجراً !
هل فهمت المقصد ؟
ما شأن المال في هذه الآية ؟
هنا شخص "يسأل" فقط وكل من سأل يُسمى : سائل .
وليس كل سائل يعني طالب للمال .
هنا السائل تعني طالب المال .
في اللغة السؤال تعني : طلب الناس ,والبحث عن اجابة أي بمعنى "إستفسار يحتاج إجابة" .
|
الحديث عن السؤال شيء له قول
و الحديث عن السائل له قول
و الحديث عن السائل يقال فيه انه يطلب الحصول على ما يريد ،،
لان السائل يكون له حقا واضح في المسؤل عنه
( أم تَسْأَلُهُمْ أَجْرًا فَهُم مِّن مَّغْرَمٍ مُّثْقَلُونَ ) اذا هنا طلب واضح
اقتباس:
أعد صياغة هذا السؤال : ( فهل هذا ما حصل مع النبي محمد عندما طلبه حقه الغير المغرم و الغير ماجور عليه احد ؟؟ )
عموماً اتمنى فهمي للسؤال صحيح
|
فهل هذا ما حصل مع النبي محمد عندما قام بطلب حقه الذي لم يعمل به ( اجرا ) و الغير ( مغرم ) مطلوب الثمن منهم ؟؟
يعني ... محمد لم يكن يطلب عملا قد قام به لهم ( اجرا ) و لم يكن يطلب مالا هم مثقلون من دفعه اليه ( مغرم ) مقابل الاجر ( إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاء وَالْمَسَاكِينِ
وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ
وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِّنَ اللّهِ وَاللّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ } {وَمِنَ الأَعْرَابِ مَن
يَتَّخِذُ مَا يُنفِقُ مَغْرَماً وَيَتَرَبَّصُ بِكُمُ الدَّوَائِرَ عَلَيْهِمْ دَآئِرَةُ السَّوْءِ وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ }التوبة98
اذا محمد كان يسئل عن حقة العام في ملك الله و ليس من ملكهم ، لان الكل يعمل في ملك الله و لا يعمل احد في ملك احد
اذا تخيل لو كان السؤال من ملكهم فماذا هم فاعلون ؟؟