رواية رافضية تنهى عن التسمي باسماء اعدا آل البيت هل من مجيب
اليك روايات أبي جعفر عليه السلام قال : ((إن الشيطان إذا سمع مناديا ينادي باسم عدو من أعدائنا اهتز واختال)).
الكافي ، للكليني ، 6/20 ، وسائل الشيعة، للحر العاملي ، 21/393 ، 398 ، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي ، 21/337 ، موسوعة أحاديث أهل البيت (ع) لهادي النجفي ، 12/244 ، مجلة تراثنا ، مؤسسة آل البيت ، 17/50
ولم يكتف آل البيت بتسمية ابو بكر وعمر وعثمان وعائشة بل ذهبوا أكثر من ذلك الى تسمية معاوية ويزيد كيف -------------
مقاتل الطالبيين- ابو الفرج الاصفهاني ص 201 : -
* ( الحسن بن معاوية ) *
وممن أخذه أبو جعفر من آل أبي طالب ، وحبسه ، وضربه بالسوط من أصحاب محمد بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب : - الحسن بن معاوية بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب . أمه وأم إخوته : يزيد وصالح ابني معاوية : فاطمة بنت الحسين بن الحسن ابن علي بن أبي طالب وأمها أم ولد . وخرجوا جميعا مع محمد بن عبد الله .
واستعمل الحسن بن معاوية على مكة . فلما قتل محمد بن عبد الله أخذه أبو جعفر فضربه بالسوط وحبسه . فلم يزل في الحبس حتى مات أبو جعفر ، فأطلقه المهدي .
أخبرني الحرمي بن أبي العلاء ، قال : حدثنا الزبير قال : حدثني عيسى بن عبد الله قال : دخل عيسى بن موسى على المنصور ، فقال : ألا أبشرك ؟ قال : بماذا ؟ قال : ابتعت وجه دار عبد الله بن جعفر من بني معاوية بن عبد الله الحسن ويزيد ، وصالح . فقال له ( أتفرح ؟ ) والله ما باعوك إياها إلا ليقووا بثمنها عليك . فخرج الحسن ويزيد وصالح مع محمد بن عبد الله .
أخبرني الحرمي بن أبي العلاء قال : حدثنا الزبير قال : حدثني غسان عن أبيه قال : حدثني محمد بن إسحاق بن القاسم بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب : أن محمد بن عبد الله بعث الحسن ، والقاسم بن اسحاق إلى مكة ، واستعمل الحسن على مكة ، والقاسم على اليمن .
|