هل كل ما نحسه ونراه هـو حقيقة أيها الملحد ؟
فالنور ليس أبيض كما تراه . بدليل أننا اذا مررناه من خلال منشور زجاجى فانه يتحلل الى الوانه الحقيقية السبعة .. الاحمر والبرتقالى والاصفروالاخضر والنيللى والازرق .. إلخ واذا حاولنا معرفه ما هيه هذه الالوان لما وجدناها الوان بل موجات تتمماثل فى كل شىء الى طولها وترددها .. ومراكز البصر فى المخ هى التر تترجم هذا التاثر العصبى لشكل ألوان وهذا اللون فى الحقيقة لا لون له ! بل هو مؤثر يفرقه المخ عن غيره ..
والنجوم التى نراها انا وانت ترصع فى السمـاء ليلا هى فى الحقيقة غير موجوده .. فقد نرى نجما يبعد عنا 100 سنة ضوئية ونحن لا يمكننا رؤيته الا من خلال رسالة يرسلها لنا معلنا عن نفسه وهى ضوءه ..ومن ثم فرسالته تحتاج الى 100 سنة لتصل الى اعيننا .. ومن ثم فالضوء الذى نلمح النجم به هو ضوء خرج منذ 100 سنة اذن فنحن لا نرى حاضر النجم فى الحقيقة بل نرى ماضية .. أما أين النجم الان بعد 100 سنة فلا علم لنا فربما يكون اختفى او انفجر فحاله الان هو فى علم الله .... وكم حملقنا انا وانت فى شىء يلمع فى السماء من غير ان يكون له بالمرة وجود !...
قس هذا على كل ما تراه فلا السماء زرقاء ولا المروج خضراء ولا الرمال صفراء .. !!!
فكيف عرفت حقيقة الموجود وانت جاهل به لا تعلم عنه شيئا ولا تراه أصلا فهل تنكر الموجد لهذا الموجود لأنك لا تـراه ...
إن هذا من خبل الملاحدة .وإلذين لا يؤمنون بالآخرة قلوبهم منكـرة وهم مستكبرون..وإن الفجـار لفى جحيم .
اقتباس:
|
الله لم يكفر و لم يتوعد من نفى وجوده في القرءان على اساس ان القرءان من عند الله كما تقولون
|
اقتباس:
فهل فيه اية واحدة تكفر او تتوعد من نفى وجود الله ............. بس اية واحدة ؟؟
اذا كان النبي محمد لم يحاور الناس في وجود الله .... فمن اين لكم اثبات وجود الله ؟؟
|
الإيمـان بوجود الله تعالى مركوز فى نفس الإنسـان ومفطـور عليه . والمنكرون له شرذمة قليلة يقوم انكارهم على محض المكابرة والعناد وكثيرا ما يزول هذا العناد عند الشدائد فيعود الإيمـان الى نفـوس المعاندين وفى هذا وقائع كثيرة جدا لأن الغالب اصابة الناس بالشدائد والضرائر . ومن هذه الوقائع اذكر لك ما روته احدى المجلات من حديث لطيار ملحد عن احرج الساعات التى مر بها اثناء عمله فى الحـرب العالمية الثانية ..
قال : كان رجلا ملحدا لا يعرف الله ولم يذكر اسمه قط . وفى احدى غاراته على العدو اصاب طائرته خلل خطير لا خلاص منه ومعنى ذلك الموت المحقق له .
قال ذلك الطيار الملحد : فوجدت نفسى وبلا شعور منى ولا ارادة ولا قصد أهتف باسم ( الله ) طالبا منه الغوث والمدد .. وقد جاءه المدد ونجا بإعجـوبة بينها فى حديثه وصار من المؤمنين....
ولما كان الإيمـان بوجود الله مفطور عليه الإنسـان بأصل خلقته وجبلته (( فطرة الله التى فطـر عليها الناس )) .... لم يرسل الله تعالى رسله ليثبتو وجود الله وانما أرسـلهم ليثبتو لهم استحقاق الله وحده للعبادة بأشكالها ومعانيها
وقال الله تعالى حكاية عن بعض ما قاله رسل الله الى اقوامهم (( قالت لهم رسلـهم أفى الله شك فاطر السموات والارض ))
وقال تعالى مبينا بم ارسل جميع رسله (( ولقد بعثنا فى كل أمة رسولا أن اعبدو الله وإجتنبو الطاغوت ))
فالمشركين مقرين بوجود الله وبربوبيته وتفرده بالخلق والإحياء والإماته والنفع والضر والعطاء والمنع والرزق والجنة والنار وأنهم لم يخلقم عبثا وأن هناك بعث وأن كل عقل مفطور على انه ليس وليد لصدفة عشوائية عمياء ... بالرغم من وجود الملاحدة الذين لا يؤمنون بالله واليوم الآخر
فيقـول الله عـز وجل ((أفمن يخلق كمن لا يخلق أفلا تذكـرون .
وإن تعـدو نعمة الله لا تحصـوها إن الله لغـفـور رحيـم . والله يعلم ما تسـرون وما تعلنـون ))
(( والذين يدعـون من دون اللــه لا يخلقون شيئا وهم يُُخلقــون . أمــوات غيــر أحيــاء وما يشـعرون أيان يبعثــون . إلهــكم إلــه واحد فالذين لا يؤمنون بالآخــرة قلـــوبهم منكــرة وهم مستكــبرون ))
أنت ميت غيـر حى ... ميت
أشهــر المفكــرين فى العالم من الوجوديون ومنهم وفطاحلة الفلسفلة وجميع العلــوم المختلفة لا ينكــرون وجود الله لانهم يعلمـون أن الجاهل فقط هو من الهمج الرعاع الذيت يتبعون كل نعاق مدعى للعلم ... وعذرا فأنت من هـؤلاء الهمج الرعـاع ..
يتبع حتى أبين كيف أنك منهم ....