
2012-02-01, 06:51 PM
|
|
عضو جاد بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2012-01-30
المشاركات: 302
|
|
أبيات في طائفة الشيعة
أبيات في طائفة الشيعة
- يا شيعة الإضلال والإفساد***يا مبدأ الإشراك والإلحادِ
- يا أصل كل بلية ورزية***في الدين يا عوناً لكل معادي
- يا كافرين بأصل دين محمد***وعقيدة التوحيد والإفرادِ
- عطلتمُ العقل الصريح ونوره***وتبعتم في الغي كل منادي
- لم تعبدوا الرحمن ذا العرشِ الذي***خلق السماء بقدرةٍ وسدادِ
- معبودكم حسنُ حسينُ حيدرُ***ثم الرضيُّ وجعفر والهادي
- والعسكريُّ وكاظمُ وجميعهم***لله عبّادُ من العبّادِ
- لم يشركوا بالله أو يتخبطوا***كتخبطٍ أنتم به وعنادِ
- حاشاهم فهم الهداة وأنتم***في الشرك رائحكم وفيه الغادي
- سويتمُ بالله أقطاباً لكم***فدعوتموهم بغية الإمدادِ
- أشركتمُ بالله كل مسودٍ***تدعونه للغوث والإنجاد
- إن الأئمة عندكم في منزلٍ***أعلى من الرحمن ذي الأجنادِ
- إن الأئمة عندكم في عصمةٍ***وبموضع في رفعةٍ متمادي
- ويدبرون الكون في أحواله***بل يعلمون الموت بالميعادِ
- والغيب سرُ الله مختصُ به***لا للنبيِّ وزمرة الأحفاد
- والوحيُ حقٌ للأئمة سائغٌ***ويبدلون الشرعَ بالإنشادِ
- والربُّ عندكمُ فليس بعالمٍ***بدقائق الأشياء والأعدادِ
- حتى يكونَ على البسيطةِ وقعُها***فيرى بديعَ الصنعِ والإيجادِ
- إذاً الإلهُ أقلُ شأناً عندكم***من معشر الأسيادِ والقوادِ
- حقاً خرابُ الدين بل إفسادهُ***ساداتكم والسوءُ في الأسيادِ
- أنتم خنازيرُ الورى وقرودُهم***شرُ البريةِ في أشر بلادِ
- ولقد رأيتُ إمامكمُ وكبيركمُ***في زيه من أصلح الزهادِ
- فسبرتهُ فوجدتهُ متهالكاً***خلواً من التقوى وأيِّ رشادِ
- ذئب عليه جلدُ ألطف نعجةٍ***في مأمنٍ من صولةِ النقادِ
- ويعيش للدنيا ويرجو نيلها***يخشى عليها وثبة الحسادِ
- بل دينهُ دينارهُ ودراهمُ***مستبشرٌ ما لم يرع بنفادِ
- إن الحسينَ ونسله ساداتنا***الصالحون ومعشرُ الأجوادِ
- تفديهمُ النفسُ النفيسةُ إنني***أفدى الحسينَ بمقلتي وفؤادي
- أحسينُ تفديك النفوسَ وبعدها***أموالُنا من طارفٍ وتلادِ
- بل ديننا حبُ الحسين ورهطهِ***نفديهمُ بالنفس والأولادِ
- يا شِمرُ لو أبقيته لحمدته***وكفيت شر النار والأصفادِ
- أهلكتَ حباٌ للنبيّ مُقرباً***فكسبت أوزار الردى يا عادي
- فقتلتَ أنفسناً بألفي قتلةٍ***نفذت إلى الأحشاء والأكبادِ
- وفجعت أهل الأرض بابن نبيهم***ولقد جهلتَ مهمةَ الإيفادِ
- وبكربلا جسدُ شريفٌ مزّعت***أشلاؤه والله بالمرصادِ
- روّيتَ تربَ الأرضِ من أحشائه***يا شر عبدٍ للهوى منقادِ
- لما قتلتَ السبطَ عمّت وحشةُ***بكتِ السماء وضجَّ ذاك الوادي
- حتى الوحوشُ تنافرت من هولٍ ما***جنت الجيوشُ يقودها ابن زياد
- سبطُ النبيِّ بقتله ولدت لنا***فتنُ رعاها الشمرُ بالإيقادِ
- يا شمرُ قد قطعتَ قلباً طاهراً***حسبي عليك اللهُ من جلادِ
- لكنَّ ثمة عصبة مخذولةُ***للرفضِ تدعو في الورى وتنادي
- سبّوا أبا بكرٍ وسبوا بعده***عمرُ الخليفة بانيَ الأمجادِ
- وهما وزيرا أحمدٍ في شرعه***وهما عماداه وأيُّ عمادِ
- والثالث المرضي سبُّوه وقد***أغزى الجيوش بعدة وعتادِ
- أبلى بلاءً لم يكن من مثله***بالنفس والأموالِ والأزوادِ
- والله بشّره بجناتٍ له***لما علا بتبوك سيف جهادِ
- وزعمتمُ أن قد بدا لله في***ذا الكون أمرٌ لم يكن بالبادِ
- لما تبدل حكمه ومرادهُ***عما نوى في سالف الآبادِ
- فنسبتمُ لله جهلاً مطبقاً***إذ كان لا يدري بخيرِ مرادِ
- بل قلتمُ إن الحليلةَ قد زنت***وهي العفيفةُ عن خنى المرتادِ
- حاشا الشريفةِ أن تخون محمداً***تيميةُ الآباءِ والأجدادِ
- والله برأها بنصِ كتابه ***عن منكرِ أو ريبة وفسادِ
- إن التعددَ بالتمتع دينكم***ولقد كفرتُ بذلك التعدادِ
- فهو الزنا وهي الفروجُ معارةُ***مبذولةُ بالبخسِ للروادِ
- بتقيِّة شنعاءَ نافقَ جمعكمُ***متردداً والكفرَ في التردادِ
- مع كلِّ صاحب ملِّة ترضونه ***وبدينكم تشرونَ كلَّ ودادِ
- هذا وربِّك للنفاقُ فدهركم***يومٌ يناحُ وآخر لحدادِ
- أنتم عن الدين الصحيح بمعزلٍ***وعن الهدايةِ في عمىً وبعادِ
- ما الدين أشعاراً ترنم عندكم***أو ضربكم لصدوركم في النادي
- أو ذلك القبر الذي تدعونه***وحسينه جسدُ من الأجساد
- والدين إخلاص العبادة كلها***لله في الأسرار والإشهادِ
- ثم اتباع محمدٍ في شرعهِ***وكتابه في لفظه بالضادِ
- سبحان ربيَ أي دين دينكم***دين اليهود مرقَّع بسوادِ
- يا شر من وطئ الحصى وترابه***قد قاله الشعبي بالإسنادِ
- كفّرتمُ صحب النبي وسبهم***واللعن عندكم من المعتادِ
- ولقد ترضى ربهم عنهم كما***نص الكتاب وجملة الآحادِ
- فهمُ عماد الدين هم أوتاده***أنصار طه عند كل جلادِ
- وهمُ الحداة إلى الفضيلة والعلا*-**في الدين والتقوى ونعمَ الحادي
- وعقيدتي حب الصحابة كلهم***والكف عما كان من أحقادِ
- وزعمتمُ أن الكتاب محرفٌ***بالنقص والتبديل أو بزيادِ
- أشبهتمُ كسرى فكنتم مثله***وسعيتمُ للنار سعي جيادِ
- ومصير كسرى لانكسارٍ ساحقٍ***-ومآل تلك النار رجع رمادِ
- لو كان من تدعون حياً شاهداً***وأبو تراب ضيغم الآسادِ
- لأقر أعيننا بحز رؤوسكم***وشفى الصدور بجزة الأعضادِ
- لو كان لي أمر ونهي فيكمُ***لقتلتكم صلباً على الأعوادِ
- يا رافعاً سبعاً ومتقن صنعها***أرسى عليها شامخ الأوتادِ
- يا رب فالعنهم وشتت شملهم***واقتلهمُ يا رب قتلة عادِ
|