عرض مشاركة واحدة
  #11  
قديم 2012-02-15, 11:55 PM
ابن تيمية الصغير ابن تيمية الصغير غير متواجد حالياً
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2012-02-04
المشاركات: 18
افتراضي رد: يا رافضة أليس منكم رجل رشيد !؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بحرالعلوم مشاهدة المشاركة
ج/1
اعوذ بالله القران محفوظ لايتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه مصان من التحريف
ج/2
ماذا تعرف عن البداء
ج/3
نحن نترضى على جميع الصحابه الذين رضي الله عنهم ولهم الجنات والذين لم يحدثوا فب الدين ماليس فيه
قال تعالى بعد الايه الموضحه اعلاه
وَمِمَّنْ حَوْلَكُم مِّنَ الأَعْرَابِ مُنَافِقُونَ وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُواْ عَلَى النِّفَاقِ لاَ تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ سَنُعَذِّبُهُم مَّرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَى عَذَابٍ عَظِيمٍ
أيها الرافضي الكريم:-
جوابك ليس مباشر وأيضاً رأيك هنا ليس له اعتبار مالم تتكلم بالدليل :)
وثانياً:
1. التحريف عقيدة عند الرافضة والله المستعان , وإلا كيف ترد على القمي والطبرسي والكليني وغيرهم في إثبات التحريف من زيادة ونقصان !؟

2. البداء عندكم كما عند اليهود والله المستعان وهو عند الشيعة الإمامية بمعنى نشأة الرأي الجديد، أو ظهور رأي آخر غير الأول، ويعنون بذلك أن الله قد يظهر له رآي آخر أو أمر آخر غير الأول.
وفي اللغة هناك معنيين:- الأول: الظهور والانكشاف، والثاني: نشأة الرأي الجديد، وكلا المعنيين ورد في القرآن, فمن الأول قوله تعالى: {وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ} [البقرة: 284]، ومن الثاني قوله سبحانه: {ثُمَّ بَدَا لَهُمْ مِنْ بَعْدِ مَا رَأَوُا الْآَيَاتِ لَيَسْجُنُنَّهُ حَتَّى حِينٍ} [يوسف: 35].
والبداء بهذين المعنيين لا تجوز نسبته إلى الله عز وجل؛ لأن البداء يستلزم سبق الجهل وحدوث العلم، وكلاهما محال على الله عز وجل, لأن علمه تعالى أزلي وأبدي، لكن الشيعة ذهبوا إلى أن البداء متحقق في الله عز وجل, تعالى الله عما يقولون علوًّا كبيرًا.
والأمثلة على ذلك لا للحصر ما يلي:-
(1) عن أبي حمزة قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: يا ثابت: إن الله تبارك وتعالى قد كان وقت هذا الأمر في السبعين، فلما أن قُتل الحسين صلوات الله عليه اشتد غضب الله تعالى على أهل الأرض، فأخره إلى أربعين ومائة، فحدثناكم فأذعتم الحديث فكشفتم قناع الستر، ولم يجعل الله له بعد ذلك وقتًا عندنا، ويمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب) أصول الكافي للكليني ج1 ص368
(2) لما توفي إسماعيل بن الإمام جعفر الصادق في حياة أبيه، وقد كان أبوه عينه على أنه الإمام من بعده، نسبوا إلى الإمام جعفر أنه قال: (ما بدا لله في شيء كما بدا له في ابني إسماعيل، إذ اخترمه قبلي، ليعلم أنه ليس بإمام بعدي) الاعتقادات في دين الإمامية لابن بابويه ص41
(3) ويروون أن هذه العقيدة التي تنسب الجهل إلى الله عز وجل، هي من تعظيم الله عز وجل، ففي رواياتهم: (ما عُبد الله بشيء مثل البداء) و (ما عظم الله بشيء بمثل البداء) الكافي للكليني ج1 ص146-148

3. الآية التي ذكرت أيها الرافضي الكريم , هل تناقض ما قبلها في ثناء الله على المهاجرين والأنصار !؟

أرى في أجوبتك تخبطاً وأخشى أنها من مضاعفات التقية :) جاوب هداك الله مدعماً بالأدلة ووجهات نظرك وآرائك ليس لها اعتبار في عدم وجود الدليل.
__________________

ابن تيمية الصغير = محب الأصحاب وآل البيت
طبيب ومهتم في دراسة العقائد والمذاهب المعاصرة
الرد على الرافضة ومن على شاكلتهم هو هدفي الرئيسي
وأدعو الله تعالى أن ييسر ذلك ومن بوابتكم بجانب شبكات
الدفاع الأخرى وفقهم الله.
رد مع اقتباس