اقتباس:
|
شبهتك مردودة ,ولا حاجة للتنازع معك :
|
وأين سنذهب وإلى أين نذهب حينما تتنازع معى على مسألة .
يقول الله (وإن تنازعتم فى شئ فردوهُ إلى الله وإلى الرسول )
فكيف نردهُ إلى الرسول الآن .!!!!!! أتذهب للعرض عليهِ فى قبرهِ وهو ميت لا يسمع ولا يشعر بِشئ . أم نذهب بهِ إلى آحاديثهُ التى إمتلئت ضعفاً وآحاداً وكذباً وتدليساً .
أم نذهب إلى قُرآنهِ الذى تفرد فى حِفظهِ تفرداً من دون المِثل الثانى كما تزعمون .!!!!! ولم تمتد إليهِ حتى اللحظة آيدى العابثين أو
الكاذبين ولم يتصف بِضعف أو سهو .
إنهُ القُرآن العظيم فيهِ نبأ من كان قبلكم وحُكم ما بينكم حبل الله المتين من تكلم بهِ صدق ومن حكم بهِ عدل ومن إهتدى بهِ فإنه قد إهتدى هو الحق الذى لا حق غيرهُ هو الفصل ليس بالهزل هو الصراط المستقيم هو الكتاب المُستنير .
اقتباس:
|
شبهتك مردودة ,ولا حاجة للتنازع معك
|
ضعف من بعد ضعف .
وتِلك حُجتنا جئناك بِها فإستكبرت وكُنت من العالين .
وإقرأها للمرة الأخيرة .
( قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ
وَالْجِنُّ عَلَىٰ
أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَٰذَا الْقُرْآنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا [الإسراء:88]
ثُم يأتى الرسول مُتحدياً لله ويقول (أُؤتيت القُرآن
ومثلهُ معى) فما هو الذى آتى بهِ الرسول بِمثل القُرآن سوى السُنّة.!!!!!!!!!!!!!
ويأتى تأكيداً بِقولهِ إسمع إن كُنت تريد السماع .!!!!!!
(وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَىٰ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ قَالَ أُوحِيَ إِلَيَّ وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ وَمَنْ قَالَ سَأُنْزِلُ
مِثْلَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ
لقد إنتهى الكلام وما عادت آيات الله إلا الأستكبارعليها.
ولا حول ولا قوة إلا بالله .