[QUOTE=ليث الميالي;212885]
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة see
يعفور افضل منك ومن امثالك الذين يبترون النص
رافضي لا يعتب عليك
فأما ما ذكره القاضي عياض بن موسى السبتي في كتابه الشفا وذكره قبل إمام الحرمين في كتابه الكبير في أصول الدين وغيرهما أنه كان لرسول الله حمار يسمى: زياد بن شهاب، وأن رسول الله كان يبعثه ليطلب له بعض أصحابه، فيجيء إلى باب أحدهم فيقعقعه، فيعلم أن رسول الله يطلبه، وأنه ذكر للنبي أنه سلالة سبعين حمارا كل منها ركبه نبي، وأنه لما توفي رسول الله ذهب فتردى في بئر فمات، فهو حديث لا يعرف له إسناد بالكلية، وقد أنكره غير واحد من الحفاظ منهم: عبد الرحمن ابن أبي حاتم، وأبوه - رحمهما الله -.
وقد سمعت شيخنا الحافظ أبا الحجاج المزي رحمه الله ينكره غير مرة إنكارا شديدا.
وقال الحافظ أبو نعيم في كتاب دلائل النبوة: ثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن موسى العنبري، ثنا أحمد بن محمد بن يوسف، ثنا إبراهيم بن سويد الجذوعي، حدثني عبد الله بن أذين الطائي عن ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، عن معاذ بن جبل قال: أتى النبي وهو بخيبر حمار أسود فوقف بين يديه فقال: «#من أنت؟#»
قال: أنا عمرو بن فلان كنا، سبعة إخوة كلنا ركبنا الأنبياء، وأنا أصغرهم وكنت لك، فملكني رجل من اليهود فكنت إذا ذكرتك كبوت به فيوجعني ضربا.
فقال رسول الله : «#فأنت يعفور#».
هذا حديث غريب جدا.
اقرأ تعليق ابن كثير يا اكذب من على الارض
00000000000000000000000
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اعرف ان هذه النقشات لا سبيل لها في النجاح لاننا كشيعة عندما نتكلم تردون بتهكم واستهزاء واستفزاز متناسين اخلاق الاسلام وعن رواية الحمير التي تنسبوها للشيعة اتمنى ان لا يحذف هذا الفديو الذي سوف اظعه من قبل المشرف لكي تعرفوا من الذي يروي عن الحمير نحن ام انتم ومن الله التوفيق وعلى الله فل يتوكل المتوكلون
http://www.youtube.com/watch?v=R9vIw...eature=related
|
ككككككككككككككككك
اتينا لهم بالحديث بالمشاركه رقم 3
وازيدك
( الضب الذي نطق بالشهادتين )
عدد الروايات : (
11 )
الطبراني - المعجم الصغير - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 64 )
945 - حدثنا : محمد بن علي بن الوليد البصري ، حدثنا : محمد بن عبد الأعلى الصنعاني ، حدثنا : معتمر بن سليمان ، حدثنا : كهمس بن الحسن ، حدثنا : داود بن أبي هند ، عن الشعبي ، عن عبد الله بن عمر ، عن أبيه عمر بن الخطاب بحديث الضب : أن رسول الله (ص) كان في محفل من أصحابه إذ جاء أعرابي من بني سليم قد صاد ضباً وجعله في كمه يذهب به إلى رحلة فرآى جماعة فقال : على من هذه الجماعة ، فقالوا على هذا الذي يزعم أنه نبي فشقالناس ثم أقبل على رسول الله (ص) ، فقال : يا محمد ما إشتملت النساء على ذي لهجة أكذب منك وأبغض إلي : منك ولولا أن تسميني قومي عجولاً لعجلت عليك فقتلتك فسررت بقتلك الناس أجمعين فقال عمر : يا رسول الله دعني أقتله ، فقال رسول الله (ص) أما علمت أن الحليم كاد أن يكون نبياًً ثم أقبل على رسول الله (ص) ، فقال : واللات والعزى لا آمنت بك وقد قال له رسول الله (ص) : يا أعرابي ما حملك على أن قلت : ما قلت وقلت غير الحق ولم تكرم مجلسي قال : وتكلمني إستخفافاً برسول الله واللات والعزى لا آمنت بك أو يؤمن بك هذا الضب فأخرج الضب من كمه وطرحه بين يدي رسول الله (ص) وقال : إن آمن بك هذا الضب آمنت بك فقال رسول الله (ص) : يا ضب فتكلم الضب بلسان عربي مبين يفهمه القوم جميعاًًً لبيك وسعديك يا رسول رب العالمين فقال له رسول الله (ص) من تعبد قال : الذي في السماء عرشه وفي الأرض سلطانه وفي البحر سبيله وفي الجنة رحمته وفي النار عذابه قال : فمن أنا يا ضب قال : أنت رسول رب العالمين وخاتم النبيين قد أفلح من صدقك وقد خاب من كذبك ، فقال الأعرابي أشهد أن لا إله إلاّّّ الله وأنت رسول الله حقاً والله لقد أتيتك وما علي وجه الأرض أحد هو أبغض إلي : منك ووالله لأنت الساعة أحب إلي من نفسي من ولدي فقد آمن بك شعري وبشري وداخلي وسري وعلانيتي فقال رسول الله (ص) : الحمد لله الذي هداك إلى هذا الدين الذي يعلو ولا يعلى عليه ولا يقبله الله ألاّ بصلاة ولا يقبل الصلاة إلاّّ بقرآن فعلمه رسول الله (ص) الحمد لله وقل هو الله أحد فقال : يا رسول الله والله ما سمعت في البسيط ولا في الرجس أحسن من هذا فقال له رسول الله (ص) : إن هذا كلام رب العالمين وليس بشعر ، وإذا قرأت : قل هو الله أحد مرة ، فكأنما قرأت ثلث القرآن وإذا قرأت : قل هو الله أحد ، مرتين فكأنما قرأت ثلثي القرآن وإذا قرأت : قل هو الله أحد ، ثلاث مرات فكأنما قرأت القرآن كله ، فقال الأعرابي نعم الإله إلهنا يقل اليسر ويعطي الجزيل ، ثم قال رسول الله (ص) أعطوا الأعرابي فأعطوه حتى أبطروه فقام عبد الرحمن بن عوف فقال : يا رسول الله إني أريد أن أعطيه ناقة أتقرب بها إلى الله عز وجل دون البختي وفوق الأعرابي وهي عشراء فقال رسول الله (ص) : إنك قد وصفت ما تعطي وأصف لك ما يعطيك الله جزاءاً قال : نعم ، قال : لك ناقة من در جوفاء قوائمها من زبرجد أخضر وعنقها من زبرجد أصفر عليها هودج وعلى الهودج السندس والإستبرق تمر بك على الصراط بالبرق الخاطف فخرج الأعرابي من عند رسول الله (ص) فلقيه الف أعرابي على الف دابة بألف رمح وألف سيف فقال لهم أين تريدون قالوا : نقاتل هذا الذي يكذب ويزعم أنه نبي فقال الأعرابي أشهد أن لا إله إلاّّّ الله وأن محمداًً رسول الله ، فقالوا صبوت وحدثهم بهذا الحديث فقالوا بأجمعهم : لا إله إلاّّّ الله محمداً رسول الله فبلغ ذلك النبي (ص) فتلقاهم في رداء فنزلوا على ركبهم يقبلون ما ولوا منه ويقولون لا إله إلاّّّ الله محمداً رسول الله ، فقالوا مرنا بأمرك يا رسول الله ، فقال : تدخلوا تحت راية خالد بن الوليد قال : فليس أحد من العرب آمن منهم الف جميعاًًً إلاّّ بنو سليم لم يروه ، عن داود بن أبي هند بهذا التمام إلاّّ كهمس ولا عن كهمس إلاّّ معتمر تفرد به محمد بن عبد الأعلى.
صحيح البخاري - أحاديث الأنبياء - حديث الغار - رقم الحديث : ( 3212 )
- حدثنا : علي بن عبد الله ، حدثنا : سفيان ، حدثنا : أبو الزناد ، عن الأعرج ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة (ر) قال : صلى رسول الله (ص) صلاة الصبح ثم أقبل على الناس فقال : بينا رجل يسوق بقرة إذ ركبها فضربها فقالت : أنا لم نخلق لهذا إنما خلقنا للحرث فقال الناس : سبحان الله بقرة تكلم فقال : فإني أؤمن بهذا أنا وأبوبكر وعمر وما هما ، ثم وبينما رجل في غنمه إذ عدا الذئب فذهب منها بشاة فطلب حتى كأنه إستنقذها منه فقال له الذئب : هذا إستنقدتها مني فمن لها يوم السبع يوم لا راعى لها غيرى فقال الناس : سبحان الله ذئب يتكلم قال : فإني أؤمن بهذا أنا وأبوبكر وعمر.
صحيح البخاري - أحاديث الأنبياء - حديث الغار - رقم الحديث : ( 3212 )
- حدثنا : علي بن عبد الله ، حدثنا : سفيان ، حدثنا : أبو الزناد ، عن الأعرج ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة (ر) قال : صلى رسول الله (ص) صلاة الصبح ثم أقبل على الناس فقال : بينا رجل يسوق بقرة إذ ركبها فضربها فقالت : أنا لم نخلق لهذا إنما خلقنا للحرث فقال الناس : سبحان الله بقرة تكلم فقال : فإني أؤمن بهذا أنا وأبوبكر وعمر وما هما ثم وبينما رجل في غنمه إذ عدا الذئب فذهب منها بشاة فطلب حتى كأنه إستنقذها منه فقال له الذئب : هذا إستنقذتها مني فمن لها يوم السبع يوم لا راعي لها غيري فقال الناس : سبحان الله ذئب يتكلم قال : فإني أؤمن بهذا أنا وأبوبكر وعمر وما هما ثم ، وحدثنا : علي ، حدثنا : سفيان ، عن مسعر ، عن سعد بن إبراهيم ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ، عن النبي (ص) بمثله.
مسند أحمد - باقس مسند .. - حديث السيدة ... - رقم الحديث : ( 23331 )
- حدثنا : عبد الصمد وعفان قالا ، حدثنا : حماد قال عفان ، أخبرنا : المعنى ، عن علي بن زيد ، عن سعيد ، عن عائشة : أن رسول الله (ص) كان في نفر من المهاجرين والأنصار فجاء بعير فسجد له ، فقال : أصحابه يا رسول الله تسجد لك البهائم والشجر ، فنحن أحق أن نسجد لك فقال : إعبدوا ربكم وأكرموا أخاكم ولو كنت أمراًً أحداًً أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها ، ولو أمرها أن تنقل من جبل أصفر إلى جبل أسود ومن جبل أسود إلى جبل أبيض كان ينبغي لها : إن تفعله.