اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رحاب الفكر
ان تقلب المساجد لمصحات نفسيه امر مشروع جميل جدا
ابتعد بعيدا ليس منا من يقبل بان يجعل من المسجد مكان للستخفاف وستحقار الناس للاسلام
الكثير ينقدنا نحن المسلمين لانكم منا اصبحتم بصبة عار نكره من الاخرين التعريج عليها
واصل التطبير وزد ع نفسك بالجلد اسيل دمك ع تربة المسجد وارقص طربا مع الرادود ثم قل لي هل تشعر بان الله راضي عن فعلك !!
وهل تلك الاعمال توضع في مقادير الحسنات ام السيئات !!!!؟
اما محمد صلى الله عليه وسلم لم يجزع قط سبحانه من خلقه ع خلق عظيم لا تضع نفسك وماتفعل داخل ماشرع
لم يشرع النبي قط ضرب الاجساد والنياحه كما تفعلون بل كان يقول ان لله وان له راجعون هل قلتها من قبل ؟؟ّ!!!!!
وصدق الله حينما قال : { وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون } .
ان كنت ممن جزع وسخط ع امر قدره الله فاني ابشرك بزوال نعمة الصبر وانك حرمت نفسك من صلاة الله لك ورحمته وانك ضللت الهداية ووقعت في طريق الغواية والضلال
اسمع الاية وكررها مع نفسك ثم قل لي هل غيرت فيك شي ام ان الامر لا يعنيك ونك ماكث ع ارث اسيادك وابائك اسياد الكفر والزندقه ؟؟؟؟
|
انت تنكر بكاء الرسول على الامام الحسين !
على ذلك ساضع بين يديك من امهات كتبكم مايثبت بكائه :
فقد اخرج عدة من الحفاظ منهم الهيثمي في مجمع الزوائد قال : وعن أم سلمة قالت : كان رسول الله صلى الله عليه و (آله) وسلم جالساً ذات يوم في بيتي . قال : لا يدخل عليّ أحد ، فانتظرت ، فدخل الحسين رضي الله عنه ، فسمعت نشيج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يبكي ، فاطلعت فإذا حسين رضي الله عنه في حجره ، والنبي صلى الله عليه وآله وسلم يمسح جبينه وهو يبكي . فقلت : والله ما علمت حين دخل . فقال صلى الله عليه و(آله ) وسلم : إنّ جبريل عليه السلام كان معنا في البيت قال : أتحبه . قلت : أما في الدنيا فنعم . قال : إنّ أمتك ستقتل هذا بأرض يقال لها كربلاء ، فتناول جبريل من تربتها فأراها النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم فلما أحيط بحسين رضي الله عنه حين قتل ، قال : ما اسم هذه الأرض ؟ قالوا : كربلاء . فقال : صدق الله ورسوله صلى الله عليه و (آله) وسلم وبلاء ، وفي رواية: صدق رسول الله صلى الله عليه و(آله ) وسلم ، أرض كرب وبلاء .
قال الهيثمي : رواه الطبراني بأسانيد ورجال أحدها ثقات .
مجمع الزوائد ج9 ص 188 ، 189
وكتبكم تعترف بفضل البكاء على الامام الحسين:
اخرج الإمام احمد في فضائل الصحابة بسند صحيح : حدثنا أحمد بن إسرائيل قال رأيت في كتاب أحمد بن محمد بن حنبل رحمه الله بخط يده نا اسود بن عامر أبو عبد الرحمن قثنا الربيع بن منذر عن أبيه قال كان حسين بن علي يقول من دمعتا عيناه فينا دمعة أو قطرت عيناه فينا قطرة أثواه الله عز وجل الجنة ..
لماذا لا تتبعون سنة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم بل تصفون هذه السنة بالبدعة ?