عرض مشاركة واحدة
  #17  
قديم 2012-04-11, 03:11 PM
غرد الطير غرد الطير غير متواجد حالياً
عضو نشيط بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2012-04-09
المشاركات: 250
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد..

قال ابوعبدالله عليه السلام *احيواامرنا رحم الله من احيا امرنا*
الائمة المعصومين عليهم السلام يشجعون على احياء ذكرهم مواليدهم ووفياتهم..
واللطم والبكاء هو تعبير منا عن موالاة اهل البيت والتطبير هوتعبير عن ماوقع للحسين
من قتل وظلم بكربلاء..

روى الطوسي في أماليه كما عن البحار ج44 ص 280 عن المفيد عن ابن قولويه عن أبيه عن سعد عن ابن عيسى عن ابن محبوب عن أبي محمد الأنصاري عن معاوية بن وهب عن أبي عبدالله ( ع ) قال : "كل الجزع والبكاء مكروه سوى الجزع والبكاء على الحسين ( ع )" .

اقتباس:
ان تاتي لي بنص قراني او روايه صحيحه ع ان النبي او العترة الطاهر قد جعلوا للحسين
يوما يبكونه فيه
وانهم كانوا يضربون رؤوسهم وجلودهم لذكراه !!!!
وهل كانوا يركضون ركضة طويرج كما تفعلون ؟؟؟؟
حزن الأمام زين العابدين (عليه السلام)

وقد شهد الأمام علي بن الحسين مصرع أبيه وأخوته وبني عمه وأصحاب أبيه وتجرع الغصص والغم والألم من هذه المشاهد المفجعة. ثم قاسى مرارة الأسر ولم تنقطع عبرته على ذلك مادام حياً.

جاء في الصفحة (82) من كتاب (زين العابدين) تأليف عبد العزيز سيد الأهل ما عبارته عند ذكر ورع الإمام: (بل كان كلما جاء وقت الطعام وفتحت مصاريع الأبواب للناس ووضع طعامه بين يديه دمعت عيناه. فقال له أحد مواليه ذات مرة: يا ابن رسول الله، أما آن لحزنك أن ينقضي؟ فقال له زين العابدين: ويحك أن يعقوب (عليه السلام) كان له اثنا عشر ابناً فغيب الله واحدا منهم فابيضت عيناه من الحزن وكان ابنه يوسف حياً في الدنيا. وأنا نظرت إلى أبي، وأخي وعمي، وسبعة عشر من أهل بيتي، وقوماً من أنصار أبي مصرعين حولي، فكيف ينقضي حزني؟..).

نقل هذا الحديث كل من العاملي في (أعيان الشيعة) وابن شهراشوب في بعض مؤلفاته.

وجاء في (كامل الزيارة) لابن قولويه صفحة (174) عن مالك الجهني قال: (إن الباقر قال في يوم عاشوراء: وليندب الحسين ويبكه ويأمر من في داره بالبكاء عليه، ويقيم في داره مصيبة بإظهار الجزع عليه، ويتلاقون بالبكاء عليه، بعضهم في البيوت. وليعز بعضهم بعضاً بمصاب الحسين. فأنا ضامن على الله لهم إذا احتملوا ذلك أن يعطيهم ثواب ألفي حجة وعمره وغزوه مع رسول الله والأئمة الراشدين).

وحكى عن الشاعر الشهير دعبل الخزاعى انه قال:

(دخلت على سيدي ومولاي على بن موسى (عليه السلام) بمرو في أيام عشرة المحرم، فرأيته جالسا جلسة الحزين الكئيب وأصحابه جلوس حوله، فلما رآني مقبلا قال لي: مرحباً بك يا دعبل، مرحبا بناصرنا بيده ولسانه، ثم انه وسع لي في مجلسه، وأجلسني إلى جانبه، ثم قال، يا دعبل: أحب أن تنشدني شعراً، فان هذه الأيام أيام حزن كانت علينا أهل البيت، وأيام سرور كانت على أعدائنا، خصوصا بنى أمية، ثم انه نهض وضرب سترا بيننا وبين حرمه وأجلس أهل بيته من وراء الستر ليبكوا على مصاب جدهم الحسين، ثم التفت إلي وقال: يا دعبل، ارث الحسين، فأنت ناصرنا ومادحنا مادمت حياً، قال دعبل: فاستعبرت، وسالت دموعي وأنشأت:

أفـــاطــم لــو خـلـت الـحـسـيـن مـجدلا وقــد مــات عـطـشـــانــاً بـشـط فــرات

إذاً لـلـطــمـــت الـــخــد فـاطــم عـــنده وأجـــريـــت دمـــع اـلعين في الوجنات

إلى آخر القصيدة التائية التي تناقتلها جميع كتب التاريخ وأسفار الحديث، واعتبرتها من ابلغ القصائد رثاء وفجيعة وحزناً.
واول من امر بااقامة البكاء على الميت هو رسول الله عندما قتل احمزة رضوان الله تعالى عليه ...

رواه أحمد في مسنده ج9 ص 38 مسند ابن عمر رقم 4984 قال : حدثنا زيد بن الحباب حدثني أسامة بن زيد حدثني نافع عن ابن عمر أن رسول الله ( ص ) لما رجع من أحد فجعلت نساء الأنصار يبكين على من قتل من أزواجهن قال : فقال رسول الله ( ص ) : " ولكن حمزة لا بواكي له " قال : ثم نام فاستنبه وهن يبكين قال : فهن اليوم إذا يبكين يندبن بحمزة وقد بين الحاكم في مستدركه ج1 ص 381 الأمر الأخير بقوله : " وهو أشهر حديث بالمدينة فإن نساء المدينة لا يندبن موتاهن حتى يندبن حمزة وإلى يومنا هذا " .
فقد كان ذكره على مر القرون ..



و عائشة لطمت على رسول الله صلى الله عليه وآله بعد وفاته: كما روي ذلك عن عائشة في مسند الإمام أحمد، أنها قالت: مات رسول الله صلى الله عليه وآله بين سحري ونحري، وفي دولتي لم أظلم فيه أحداً، فمن سفهي وحداثة سنّي أن رسول الله صلى الله عليه وآله قُبض وهو في حجري، ثم وضعت رأسه على وسادة، وقمت ألتدم مع النساء، وأضرب وجهي.

قال الألباني: وإسناده حسن. (إرواء الغليل 7/86).
وعادت عائشه النياحه عند موت ابيها ابوبكر:
‏وصله ابن سعد في (الطبقات) بإسناد صحيح من طريق الزهري عن سعيد بن المسيب قال : لما توفي أبو بكر أقامت عائشة عليه النوح , فبلغ عمر فنهاهن فأبين فقال لهشام بن الوليد : أخرج إلى بيت أبي قحافة - يعني أم فروة - فعلاها بالدرة ضربات فتفرق النوائح حين سمعن بذلك . ووصله إسحاق بن راهويه في مسنده من وجه آخر عن الزهري وفيه : فجعل يخرجهن امرأة امرأة وهو يضربهن بالدرة ..
فتح الباري - كتاب الخصومات - باب 5 ، 6 - ح 2420 ..



فهل على ذلك تعتبر عائشه جزعت عندما لطمت على رسول الله واعدة النواح مره اخرى على ابيها ابوبكر؟


اقتباس:
{ وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون } .
ان كنت ممن جزع وسخط ع امر قدره الله فاني ابشرك بزوال نعمة الصبر وانك حرمت نفسك من صلاة الله لك ورحمته وانك ضللت الهداية ووقعت في طريق الغواية والضلال
ان بكاؤنا على الامام الحسين لايتنافى مع القضاء والقدر ولايعتبر سخطاً.........فمصيبة الامام الحسين تختلف عن بقية المصائب ...........
رد مع اقتباس