رد لغرد الطير اصلحه الله
السلام على اهل الاسلام
مايخص سؤالك هل المتعه افضل ام الزنا
فاقول ان الزنا المحرم اهون عند الله --كيـــــــــــــــف ؟؟؟؟
عند الفقهاء اذا شرب مسلم الخمر مثلا فهو مرتكب كبيره ان شاء الله عاقبه وانشاء غفر له وعليه الحد
واما اذا قال ان الخمر حلال فهو عند الفقهاء يكفر ويستتاب فان لم يتب قتل
الزاني نسب الفعل القبيح لنفسه والذي يقول مثلا ان الزنا حلال نسب الفحشاء الى الله فيكفر بذلك
والمتعه عندنا حرمها رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي يقول انها حلال نسب الفاحشه الى الله --قل ان الله لايأمر بالفحشاء
اتقولون على الله ما لاتعلمون----
ولقد قرئت كلام الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى بعدم جوازه
وعندي ان من يغش في صاع من تمر فهو اثم وماله حرام --قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من غش فليس منا
هذا صاع من تمر فكيف من يغش ولي المرءه وكذلك المرءه والله انه يحمل اثما تنوء من حمله الجبال
ومن المفاسد العضيمه القاطعه بتحريمه هو ذهاب الثقه بالناس والصالحين الذين يبحثون عن الزواج الحقيقي الامن المستقر
وقلت لك ان هذا امر اختلف فيه العلماء من ناحية صحة العقد وانا مع الالذين قالو بالتحريم مثل الامام الاوزاعي رحمه الله
وغيره كثير واختم بقول الشيخ--
- وقال الشيخ محمد رشيد رضا رحمه الله:
هذا وإن تشديد علماء السلف والخلف في منع "المتعة" يقتضي منع النكاح بنية الطلاق، وإن كان الفقهاء يقولون إن عقد النكاح يكون صحيحاً إذا نوى الزوج التوقيت ولم يشترطه في صيغة العقد. ولكن كتمانه إياه يعد خداعاً وغشاً. وهو أجدر بالبطلان من العقد الذي يشترط فيه التوقيت الذي يكون بالتراضي بين الزوج والمرأة ووليها. ولا يكون فيه من المفسدة إلا العبث بهذه الرابطة العظيمة التي هي أعظم الروابط البشرية، وإيثار التنقل في مراتع الشهوات بين الذواقين والذواقات، وما يترتب على ذلك من المنكرات. وما لا يشترط فيه ذلك يكون على اشتماله على ذلك غشاً وخداعاً تترتب عليه مفاسدَ أخرى من العداوة والبغضاء وذهاب الثقة حتى بالصادقين الذين يريدون بالزواج حقيقته وهو إحصان كل من الزوجين للآخر وإخلاصه له، وتعاونهما على تأسيس بيت صالح من بيوت الأمة. أ. هـ نقلاً عن "فقه السنة" للسيد سابق (2/39).
-قلت لك هل انت شجاع لترد الكثير من الاباطيل من مذهبك
انت رايتني لا الين لقول احد الا رسول الله وهذا والله سبب ذهابي الى اهل السنه لانهم علموني انه لاتقليد لغيرمحمد صلى الله عليه وسلم
-
-
-
-نعمة الهدايه ---اربيل الان
|