عرض مشاركة واحدة
  #16  
قديم 2012-04-18, 12:41 PM
محب العترة محب العترة غير متواجد حالياً
عضو جاد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2011-11-21
المشاركات: 415
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قائد القادسية مشاهدة المشاركة
لا ابو بكر لم يخطىء بحروب الرده لأنهم منعوا الزكاة ومن فرق بين الصلاة والزكاة فقد ارتد عن الإسلام وامامك شاركة ونصره وايده بحروبه للمرتدين والدليل [/sفأمسكت يدي حتى رأيت راجعة الناس قد رجعت عن الإسلام ، يدعون إلى محق دين محمد ( صلى الله عليه وآله ) فخشيت إن لم أنصر الإسلام وأهله ] أن أرى فيه ثلما أو هدما تكون المصيبة به علي أعظم " (الشريف الرضي ، نهج البلاغة ، الكتاب 62 .)
[/
مالك بن نويره لم يمتنع عن دفع الزكاه لكن هو يعتقد بان الامام علي عليه السلام هو الخليفه الشرعي فان كان اصاب فله اجران وان اخطئ فله اجر صحيح
ثانيا
ماعلاقة هذه بمالك وقومه

62 و من كتاب له عليه السلام إلى أهل مصر ، مع مالك الأشتر لما ولاه إمارتها

أمّا بعد فإنّ اللَّه سبحانه بعث محمّدا ،
صلى اللَّه عليه و آله و سلم ، نذيرا للعالمين ،
و مهيمنا على المرسلين [ 1 ] فلمّا مضى عليه السّلام تنازع المسلمون الأمر من بعده ، فو اللَّه ما كان
[ 1 ] نذيرا . . . : مخوّفا . و مهيمنا : شاهدا بأنهم على الحق إنّا أرسلناكَ شاهِداً وَ مُبَشِّراً وَ نَذِيراً 48 : 8 .
[ 25 ]
يلقى في روعي ، و لا يخطر ببالي ، أنّ العرب تزعج هذا الأمر من بعده صلى اللَّه عليه و آله و سلم عن أهل بيته و لا أنّهم نحّوه عنّي [ 1 ] من بعده فما راعني إلاّ انثيال النّاس على فلان [ 2 ] يبايعونه ،
فأمسكت بيدي حتّى رأيت راجعة النّاس قد رجعت عن الإسلام ، يدعون إلى محق دين محمّد ، صلى اللَّه عليه و آله و سلم [ 3 ] ، فخشيت إن لم أنصر
[ 1 ] ما كان يلقى في روعي . . . : الروع هنا القلب و العقل .
و المعنى : ما كان يمر في خلدي ان الأمر يكون هكذا . و لا يخطر ببالي : لا يقع فيه . ان العرب تزعج هذا الأمر :
تنقله . و لا أنهم نحّوه عنّي : أبعدوه و أزالوه .
[ 2 ] فما راعني . . . : يقال للشي‏ء يحدث بغتة : ما راعني إلاّ كذا . إلاّ انثيال الناس : انصبابهم . على فلان : أبي بكر .
[ 3 ] فامسكت بيدي . . . : كففتها و امتنعت عن بيعته ، أو التعاون معه . حتى رأيت راجعة الناس قد رجعت عن الإسلام :
القبائل التي تجمعت مع مسيلمة و طليحة و سجاح . يدعون الى محق دين محمد صلى اللَّه عليه و آله : الى إهلاكه و ابادته .
[ 26 ]
رد مع اقتباس