اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نعمة الهدايه
اختي رحاب الفكر -بارك الله بكِ--تواجدكِ يشرفنا
لن ندعهم حتى يجيبوا عن السؤال الواضح
|
نعمه الم تقرئي الاجابه في المشاركه رفم 9
لكن نعيدها
المرتضى علي بنالحسين علم الهدى : المتوفي في 436 - قال : في رسالته الجوابية الأولى عن المسائل الطرابلسيات : إن العلم بصحة نقلالقرآن كالعلم بالبلدان والحوادث الكبار والوقائع العظام والكتب المشهورة وأشعارالعرب المسطورة،فإن العناية إشتدتوالدواعي توفرت على نقله وحراسته،وبلغت إلى حد لم يبلغهفيما ذكرناه ، لأن القرآن معجزة النبوة ومأخذ العلوم الشرعية والأحكام الدينية ،وعلماء المسلمين قد بلغوا في حفظه وحمايته الغاية ، حتى عرفوا كل شئ أختلف فيه منإعرابه وقرائته وحروفه وآياته ، فكيف يجوز أن يكون مغيراً ومنقوصاً، مع العناية الصادقة والضبط الشديد إلى أن يقول - إن من خالف في ذلك من الإماميةوالحشوية لا يعتد بخلافهم ، فإن الخلاف في ذلك مضاف إلى قوم من أصحاب الحديث نقلواأخباراًًً ضعيفة ظنوا صحتها ، لا يرجع بمثلها عن المعلوم المقطوع على صحته * مجمع البيان - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 15 ) وهذا قول صريح واضح.
الشيخ جواد البلاغي - آلاء الرحمن في تفسير القرآن - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 26 )
- شيخ علي بن عبد العالي الكركي: المتوفي سنة 938 هـ صنف في نفي النقيصة رسالة مستقلة جاء فيهاإن ما دل على الروايات من النقيصة لابد من تأويلها أو طرحهافأن الحدث إذا جاء على خلاف الدليل من الكتاب والسنة المتواترة والإجماع ولم يمكنتأويله ولا حمله على بعض الوجوه وجب طرحه.