[QUOTE=رحاب الفكر;215428]
لا تكثر الكلام كما احسنت الظن بهذا احسن الظن بالاخر الجميع صحب محمد
فان حكمت ع الاول بالخروج فاعدل وحكم ع الاخر بالخروج ولا تبحث عن اعذار فالامران سيان والقارئ فاهم ان لم تفهم لايهم
بنود صلح اي بنود تتحدث عنها التي في كتبكم هل تطلب مني ان اخذ بكتبكم عجيب والله ....خذها لنفسك
لدي سؤال هل كان يعلم جموع المسلمين بهذا البند المتعلق بعودة الحكم للحسين بوفاة معاوية !!!! لماذا بايعوا يزيد اذا؟؟؟ هل نشكك بهذا البند ام نشكك بجموع المسلمين ؟؟!!ايهما تختار
ثم ان كان هذا البند صحيحا لماذا لم يعطها الحسن للحسين منذ البداية اقرب وأأمن للقلب خاصة ان الشرط يثير في النفس ان الحسن لم يكن بواثق بمعاوية تمام الثقة فالزمه هذا الشرط
كشرط كتب وشهد عليه فلماذا لم يتخذ الطريقة الاقوم ويتنازل لاخية؟؟؟؟ ولماذا امن معاوية ع الخلافة على اخيه هل وجد في معاوية مالم يجده باخيه ؟؟؟اليس القريب اولى من البعيد
ثم هل قال الحسين للناس انا خارج ع يزيد لانه خالف الشرط الذي بيننا وبين ابيه ؟؟؟؟؟؟
؛
قولك بقتال الصديق رضي الله عنه للمرتدين قياس باطل ومتوقع من امثالك تعودنا ع خروجك من الواقع والتحدث مع نفسك
اهل الرده كفره كيف نطالبهم بالمبايعة ؟؟؟!!!
لن ازيد عن هذا الكلام
واجبني ع مشاركتي كامله ولا تنتقص منها شي [/QUOTE
ليس اللصيق كالطليق وليس والمهاجر قبل الفتح كمن هاجر بعد الفتح
ثاينا
الامام الحسن هو الامام المفترض الطاعه وبعد موته يستلم الامام الحسين ولوكان هناك مصلحة في الحرب لحارب حتى بشخصه لكن رأى بان المصحالحة افضل للائمه لن الذي بالمقابل لايهمه الاسلام ولا المسلمين
ثالثا
مالك بن نويره صحابي جليل لم يرتد وبدليل بان عمر بن الخطاب اراد ان يقيم الحد على خالد بن الوليد لقتل مالك وزنيه بأمراته
المتقي الهندي - كنز العمال - الجزء : ( 5 ) - رقم الصفحة : ( 619 )
14091
- عن إبن أبي عون وغيره : أن خالد بن الوليد أدعي أن مالك بن نويرة إرتد بكلام بلغه عنه ، فأنكر مالك ذلك ، وقال : أنا على الإسلام ما غيرت ولابدلت وشهد له بذلك أبو قتادة وعبد الله بن عمر فقدمه خالد وأمر ضرار بن الأزور الأسدي فضرب عنقه ، وقبض خالد إمرأته ، فقال لأبي بكر: إنه قد زنى فإرجمه ، فقال أبوبكر : ما كنت لأرجمه تأول فأخطأ ، قال : فإنه قد قتل مسلماًً فإقتله ، قال : ما كنت لأقتله تأول فأخطأ ، قال : فإعزله ، قال : ما كنت لأشيم لأشيم : أي لأغمد ، والشيم من الأضداد يكون سلاً وإغماداً ، النهاية (4/521) ب ، سيفاً سله الله عليهم أبداً.