الصحابة لم يقولوا بالتحريف ,إنما هي آراء ثبتهم رأي واحد .
فمثلاً ابن مسعود كان يعتقد أن المعوذتين لم تكونا من القرآن وإنما من الأدعية .
لذلك حرق عثمان مصحف ابن مسعود وكتب مصحفه لأنه يعلم أن المعوذتين من القرآن ,وهذا يفسر سبب قول الرسول صلى الله عليه وسلم بأن لا يكتب الصحابه عنه إلا القرآن "في أول بعثته" لأنه صلى الله عليه وسلم خشي أن يُخلط مابين القرآن والأحاديث والأدعية .
بصراحة ردود كثيرة بالنت ,وأنا أعجز من حصرها ,وأعجب ممن يريد الحقيقة أن تكلفه دقيقة من البحث !!؟
__________________
- ( بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ ) [الأنبياء : 18]
- ( وَقُلْ جَاء الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا ) [الإسراء : 81 ]
( قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَآؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُواْ حَتَّى يَأْتِيَ اللّهُ بِأَمْرِهِ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ ) [التوبة : 24 ]
صفحة الله أكبر على الفيس بوك
|