إلى الشيخ الفاضل أبو زكريا
شيخنا الفاضل باركك الله أولا ً أن معنى الكرار في اللغة كثير الكر وشديده في القتال... وقدورد في الحديث النبوي... (( لأعطين الراية غد لرجل يحب الله ورسوله ويحب الله ورسوله... كرار غير فرار... وهي صفة لعلي بن
أبي طالب)) ؛ أما معناها باللهجة قصدك اللهجة وليست لغة!!.. الفلسطينية أوالسورية... فلاأظن من ادب الحوار واللياقة أن تجاوبني بمثله... خصوصا ًوأنا أتحدث معك بأدب واحترام
وثانيا ًالمليار الشيعي الذي تقول به لايلتزم مناف الناجي ولا اللطم وغيره في أصول دينه...إنما هي زوائدلاتخدش الدين ولاتخرج منه وهناك مايشبهها...كالدروشة عند السنة ...إدخال السيوف في البطن والعين وهلم جرا
وثالثا ًلاأرى من الحكمة أن نلتزم قضية مثل قضية مناف الناجي لوصم مليارشيعي كما تقول لأن الشواذ كما قلت موجودودون في جميع الديانات كالقاقضي الاصقه والخادمة الاندنوسية؛ ومايفعله رجال الدين والفضائح
التي تنتشر هنا وهناك عن الاعتداءات الجنسية في الكنائس، أما أن نخصا بدين ما أوطائفة ما أومذهب ما فهذا من الغبن التاريخي الذي لايمكن التغاضي عنه... وحسبنا الله ونعم الوكيل
|