السادسة :
قال حسن عمرمستدلاً بعدم وجود شفاعة:
اقتباس:
ومن يجهل هذهِ الأية أيضاًفليذهب إلى الجحيم
قُلْ لِلَّهِ الشَّفَاعَةُ جَمِيعًا لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ [الزمر:44]
اقتباس:
ا يا إستاذ كمبورة . ولا شفاعة آى لا وجود لها.
مش أنت تقول (ولا شفاعة ) آى ولا تنفعهم شفاعة الشافعين. الأولى صح الثانية خطأ .
بس عشان أكون صادق مع القُراء .
من تِلك الأيات التى تتكلم عن الشفاعة قد يُفهم مِنها أن هُناك شفاعة .!!!!!!! ومع هذا لا وجود لِشفاعة.!!!!!!
|
قد يُفّهم؟؟ ولم أقل يُفهم .!!
قد يُفهم للباحثين عن الضلال أن هناك شفاعة للرسول.!!!! أما الباحثين عن الحق حق الله فلن يؤمنّوا بِتلك الشفاعة المزعومة لآنهم آدركوا أن حق الشفاعة حق من حقوق الله لا ينازعهُ أحد عليها من بشر فحين قال بِصوت
العقل والمنطق ؟؟
(قُل لله الشفاعة جميعاً) قل لهم يامحمد أن الشفاعة بيد الله فقط ؟؟؟؟
ومع وضوح الأية ومُحكمها إلا أن الأستكبار عليها مستمراً مِماً يتوهمون بوجود شفاعة للرسول.!!!
كأنهم مصرون على شفاعة الرسول لِأستمرارِهم فى إقتراف المعاصى والأثام وأكل حقوق الناس واليتامى وأكل السُحت والسرقة والقتل ؟؟
لقد حسمت اليوم فى باب (إن علينا بيّانه) موضوع الشفاعة .!!!!!
ومع ذلك لا زال الأستكبار مُهيمنّاً على العقول والأفهام وهذا ليس لى يد فيهِ.!!!!