ا لأخ رضى البطاوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كل هذه الصلوات التي ذكرتها في هذه الأحاديث هي نوافل ومعنى النوافل هي الزيادة لقول الله تعالى
( ووهبنا له إسحاق ويعقوب نافلة ) وهذا الحديث الذي أوردته هنا هو حجة عليك (إن الله زادكم صلاة فصلوها فيما بين صلاة العشاء إلى صلاة الفجر الوتر الوتر)،إذاً فصلوات النوافل يثاب فاعلها، ولا يعاقب تاركها، بدليل قوله صلى الله عليه وسلم في الحديث الصّحيح للأعرابيّ ، أفلح إن صدق،وحتى لوأثما على ترك بعض الصلوات الواجبة فإنها ليست كالصلوات الخمس. التي يكفر صاحبها بالإجماع إذا كان منكرا لوجوبها ،لقول النبي صلى الله عليه وسلم : " العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر " أخرجه الإمام أحمد وأهل السنن بإسناد صحيح ، وقوله صلى الله عليه وسلم : " بين الرجل وبين الكفر والشرك ترك الصلاة " أخرجه الإمام مسلم في صحيحه، فالصلوات الخمس هي المعتبرة والمعروفة والمتفق عليها من جميع المسلمين من عهد الرسول الأكرم صلى الله عليه وسلم إلى يومنا هذا. إلا القليل من المتأخرين من ما يسمى بالقرأنيين المنقسمين فيمابينهم، من القائل بالخمسة.والقائل بالإثنين.والقائل بالثلاث.وآخر بعدم وجودها.
اقتباس:
|
رضى البطاوي بالقطع الرسول (ص) لا يمكن أن يكون قال هذه الأقوال المتناقضة ولإنما المعقول هو أن يقول الأقوال الموافقة للقرآن والتى تقول بوجود صلاتين فقط
|
إذا كانت هذه الأقوال التي سميتها بالمتناقضة لم يقلها رسول الله صلى الله عليه وسلم .فأين هي الأقوال
التي قالها صلى الله عليه وسلم بالصلاتين في اليوم توافق القرآن
__________________
[gdwl] [/gdwl][gdwl][/gdwl][gdwl]
إ ن من عجائب وغرائب هذا الدين العظيم الإسلام
أنه كلما حاولو نطحه زاد انتفاخاً فالمزيد من النطح
[/gdwl]
|