يقول حسين الموسوي رحمة الله عليه والذي قتله الرافضة بعدما فضح دينهم في كتابه لله ثم للتاريخ يقول:
( وإعارة الفرج معناها ) أن يعطي الرجل امرأته أو أمته إلى رجل آخر فيحل له أن يتمتع بـها أو أن يصنع بـها ما يريد، فإذا ما أراد رجل ما أن يسافر أودع امرأته عند جاره أو صديقه أو أي شخص كان يختاره، فيبيح له أن يصنع بـها ما يشاء طيلة مدة سفره. والسبب معلوم حتى يطمئن الزوج على امرأته لئلا تزني في غيابه (!!) وهناك طريقة ثانية لإعارة الفرج إذا نزل أحد ضيفاً عند قوم، وأرادوا إكرامه فإن صاحب الدار يعير امرأته للضيف طيلة مدة إقامته عندهم، فيحل له منها كل شيء
ونحن نسـال العضو الشيعي :هل يقبل بأمه أن يعيرها أبوه الى ضيفه أو صاحبه ليستمتع بها؟
|