الروايه تقصدان النبي (صلى الله عليه وآله) هو علّة خلق الموجودات وأن هذا الكون هو مسخّر للإنسان ومصداقه الأعلى هو النبي (صلى الله عليه وآله) , وأنّ النبوة التي يمثّلها النبي (صلى الله عليه وآله) لايكتمل شأنها والغاية منها إلاّ بالولاية التي يحملها صاحب الولاية الأكبر أمير المؤمنين (عليه السلام) , وأن هذين الشأنين من النبوة والولاية الكبرى لابدّ من حجج وأئمة يكون دورهم القيمومة على الأمّة في حفظ الرسالة ورعايتها وتعميق معاني الولاية والدعوة إليها..
وهذا الارتباط بين هذه الأمور الثلاثة - النبوة - الولاية , الإمامة الإلهية - يحتاج إلى تواصل بين علله ومعلولاته ولم يكن هذا التواصل يتحقق الا بوجود التشابه بينهم , ولم يكن ذلك الإ نفسالنبي (صلى الله عليه وآله) , وهو أمير المؤمنين (عليه السلام) بنص آية المباهلة , و فاطمة التي جمعت الكمالات العالية وكانت مظهراً سامياً للصفات الربوبية واستحقّت أن تكون حجة على حجج الله من أبناءها الأئمة (عليهم السلام) .
وهذا لايستدعي أفضلية علي (عليه السلام) على رسول الله (صلى الله عليه وآله) أو أفضلية الزهراء (عليها السلام ) عليهما، وإنما المسألة تخضع للوجود التكويني الخارجي المبتني على أساس العلل والمعلولات..
الان دورك للاجابه:
من هو النبي عندك؟
|