أجيب على ما تبقى من الأسئلة، وقد أزيد قيلاً على ما تفضل به أخي مسلم مهاجر
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الم كربلاء
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
|
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الم كربلاء
كيف تقولون انكم تحبون علي ابن ابي طالب عليه السلام وانتم تطعنون في والده ابوطالب عليه السلام وتقولون انه في النار؟؟
|
لا علاقة بين حب الرجل وحال أبيه، فنحن نحب علياً

لأنه رجل مسلم، ويزيد حبنا له لأنه جمع بين خصلتين، خصلة الصحبة وخصلة القربى مع رسول الله

.
اقرأ معي أيها الفاضل هذه الآية:
.gif)
لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُولَٰئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُولَٰئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ

[المجادلة:22]
هل الله سبحانه وتعالى يحب هذه الفئة الذين وصف حالهم في هذه الآية؟
الله يقول أن في هذه الفئة رجل مؤمن وربما أبوه كافر، ومع ذلك كتب الله الإيمان في قلب ذلك المؤمن، وأيده بروح منه، ووعده بالجنات التي تجري من تحتها الأنهار، ورضي عنه، وعده في حزب الله، وقال أنه من المفلحين.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الم كربلاء
حل صحيح انهم ارادوا اخد الخلافه من علي عليه السلام غصبا وما دليلكم على ان هادا الكلام غير صحيح؟؟؟
|
السؤال بهذه الصيغة ليس صحيحاً، فالخلافة لم تكن لعلي

حتى يأخذها منه أحد، والصواب السؤال (هل كانت الخلافة لعلي

؟ فإن كانت له فهل أراد أحد أخذ الخلافة منه؟)، والجواب على الجزء الأول من السؤال أن الخلافة لم تكن لعلي

، ورسول الله

لم يقل أن علياً سيكون الخليفة من بعده، وكل الأحاديث الصحيحة الموجودة في كتبنا لا تذكر من قريب أو بعيد موضوع الخلافة، وإن كان في كتبنا الكثير فيما يذكر أن رسول الله

رشح أبا بكر

للخلافة وإن لم يذكر ذلك صراحة، وحتى ما هو موجود في كتبكم أيها الفاضل لا يرقى في قوة معناه (إن صح سنده) إلى قول رسول الله

في أبي بكر الصديق

، وعليه يسقط الشطر الثاني من السؤال (إن كانت الخلافة لعلي

فهل أراد أحد أخذ الخلافة منه؟).
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الم كربلاء
هل انتم تحبون من قتل علي ابن ابي طالب عليه السلام عبد الرحمن بن ملجم لعنه الله؟؟؟؟
|
إن كنا نحب قاتل علي

لما رأيت مواقع أهل السنة ترد على الخوارج الإباضية الذين يترحمون على ابن ملجم عليه من الله ما يستحق.
بل لو نظرت أيها الفاضل في المواقع بشكل عام لرأيت أن المواقع الرافضية (الشيعية بمفهومكم) تدافع عن الإباضية الذين يقولون بكفر علي

.
فتصور رعاك الله.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الم كربلاء
هل تحبون الائئمه المعصومون الاثنى عشر عليهم السلام؟؟؟
|
باستثناء الإمام الثاني عشر أقول:
نحن لا نؤمن بعصمتهم أيها الفاضل، لكننا نحبهم، وحبنا لهم يأتي على ثلاث درجات، فبالإضافة لكونهم مسلمين فقد كان:
1- علي والحسن والحسين

: وحبنا لهم حب كبير، فهم من آل بيت رسول الله

، وشرفوا بصحبة النبي

، وكانوا أئمة لكل المسلمين.
2- زين العابدين والباقر والصادق رحمهم الله: وهؤلاء نحبهم لأنهم جمعوا شرف الانتماء لآل بيت رسول الله

، وكانوا أئمة أعلاماً لكل المسلمين.
3- الكاظم والرضا والجواد و الهادي والعسكري رحمهم الله: وهؤلاء نحبهم لأنهم حظوا بشرف الانتماء لآل بيت النبي

وإن لم يكونوا أعلاماً كآبائهم.
أما إمامكم الثاني عشر فلا نؤمن بولادته أصلاً، لأن رواية ولادته (كما فصل مرة الشيخ خالد الوصابي) قامت على مجهولين، أي أن رواية ولادته رواية ضعيفة متهالكة، فكيف نحب رجلاً على تصح قصة ولادته؟
نقطة أخيرة بارك الله بك وآسف على الإطالة، لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله كتاب رائع اسمه (حقوق أهل البيت بين السنة والبدعة) ليتك تقرأه لترى كم يحب أهل السنة آل بيت رسول الله

، وفيه وصف ابن تيمية علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب بأنه زين العابدين وقرة عين الإسلام.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الم كربلاء
هل تتبراون من بني اميه التي قتلت الحسين الشهيد عليه السلام؟؟؟
|
لا نتبرأ من بني أمية لكنا نتبرأ من قتلة الحسين، فمن قتل الحسين هم شيعته الذين دعوه ثم غدروا به وقتلوه، ولكمال الحيدري مثلاً في ذلك اعتراف مسجل بأن قتلة الحسين هم شيعته.
أسأل الله أن ينتقم من كل من شارك في قتل الحسين أو أمر بذلك أو رضي به.