عرض مشاركة واحدة
  #43  
قديم 2012-05-03, 05:25 PM
غريب مسلم غريب مسلم غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-06-08
المشاركات: 4,040
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الم كربلاء مشاهدة المشاركة
الان يااحبابي ابو طالب في النار او في الجنه ؟؟؟؟؟
شرط دخول الجنة هو الإسلام، أما الكافر فسيدخل النار، بدليل قوله تعالى بَلَىٰ مَنْ كَسَبَ سَيِّئَةً وَأَحَاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ فَأُولَٰئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ [البقرة:81]، والخطيئة هنا هي خطيئة الشرك، وأبو طالب لم يسلم، فهو كافر ومن أصحاب النار، ولن تنفعه قرابته للنبي طالما لم يتخذ القرار بالإسلام، فمع عظيم دعمه لرسول الله ومساندته له، إلا أنه لم يسلم، وقد ورد في صحيح البخاري عند ذكر أبي طالب أن رسول الله قال ((لعله تنفعه شفاعتي يوم القيامة ، فيجعل في ضحضاح من النار يبلغ كعبيه ، يغلي منه دماغه)).
أبو طالب وأبو لهب كلاهما عمي رسول الله ، وكلاهما لم يسلما فهما في النار، ومن عظيم عدالة الله سبحانه وتعالى أن أثاب أبا طالب على حمايته لرسول الله بأن جعل عذابه يوم القيامة أقل من عذاب أبي لهب، فكما لا يستوي الكافر بالمسلم، لا يستوي أيضاً الكافر المؤذي للإسلام مع الكافر الحامي للإسلام.
وهذا لا يطعن في ابنه علي ، بل على العكس هذا يرفع من مكانته، فعلي اتخذ القرار بالإيمان وهو صبي، ولم يثنه عن ذلك دين أبيه، لكنه اتخذ القرار الصائب، اختار أن يؤمن بلا إله إلا الله محمد رسول الله، ولم يهمه (على الرغم من صغر سنه) ما قد يتعرض له، باع الدنيا كلها واشترى الجنة.
ونفس الأمر ينطبق على كثير من الصحابة، فعكرمة كان أبوه أبا جهل كافراً بل من ألد اعداء الدين، وخالد كان أبوه الوليد كافراً بل من ألد اعداء الدين، وهند كان أبوها عتبة كافراً ومن ألد اعداء الدين، وهذا لم ينقص من قدر عكرمة أو خالد أو هند ، فكيف ينقص في قدر من كان أحسن منهم وأفضل وهو علي ؟
__________________
قال أبو قلابة: إذا حدثت الرجل بالسنة فقال دعنا من هذا وهات كتاب الله، فاعلم أنه ضال. رواه ابن سعد في الطبقات.
رد مع اقتباس