عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2012-05-10, 02:04 AM
ناصر المقوب ناصر المقوب غير متواجد حالياً
عضو منكر للسنة
 
تاريخ التسجيل: 2012-05-09
المشاركات: 13
مهم يوم الجمعة عند أهل القرآ ن.

لو قرأنا الآيات الثلاث الأخيرة في سورة الجمعة وليس في أذهننا أي حكم مسبق لوصلنا الى حكم واحد ، ولكن الفكر السني مشكلة يدخل الى القرآن ولديه التفسير مسبقا ويريد أن يقوم القرآن على فكره المخالف للقرآن. يجب علينا أن نفهم القرآن بالفكر الأمي الذي كان عند رسولنا محمد {الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ ...} الأمية هي الثقافة المكتسبة من المجتمع المحيط بنا...نعم محمد رسول الله لم يكن يحمل ثقافة قريش ..ونحن أذا أردنا فهم القرآن يجب أن نقرأه ونحن أميين .
تذكرني هذه الآيات بما يفعله اليهود يوم السبت..هم أقرب للأيمان منا وأن كانوا قتلة الأنبياء..يوم السبت يمنع العمل واللعب ووووو.فقط يقومون بالعبادة.
نعود الى الآيات الثلاث الأخيرة في سورة الجمعة ..نحن نعلم أن أول صلاة في كل يوم مفروضة علي المؤمنين هو صلاة الفجر..فاالله يخبرنا عندما ينادي المنادي لصلاة الفجر في يوم الجمعة على الذين آمنوا رجالا ونساء ترك جميع الأعمال التي تعطلك عن العبادة بما فيها التجارة (ويستثنى من ذلك الآعمال المهمة والأنسانية وغيرها التي لا تعطل حياة المسلمين بالضرر)..وأمرنا الله تعالى بأمرين هما فأسعوا الى ذكر الله وذروا البيع (هذا في كل ساعات يوم الجمعة، بمعنى من صلاة الفجر يوم الجمعة الى قبل صلاة الفجر يوم السبت )...أما الشرط الأول الذي أمرنا الله تعالى به فقد أوضحه الله تعالى بما يلي: فأنتشروا في الأرض وأبتغوا من فضل الله وأذكروا الله ذكرا كثيرا وتعني أن على المسلمين التوجه الى المساجد لتعميرها بذكر الله تعالى وهو تدبر آيات القرآن الكريم..ويمكن أن يقسم المساجد الى مساجد خاصة بالنساء ومساجد خاصة للرجال ..عموما ...كل المسلمين عملهم هو التدبر وتلاوة القرآن و لا شئ غير االقرآن..والمساجد أنما جعلت لهذا الغرض ..الذكر الذكر الذكر و لا شئ غير الذكر يقول الله تعالى: {فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ }النور36 ولم يأمر الله تعالى بقيام المساجد للصلاة فيها ...فلا توجد آية واحدة تفيد أن المساجد للصلاة .وانما هي للذكر فقط، وعلى المسلمين القيام بالصلاة في بيوتهم. الآية تخبر أن عندما صلى المؤمنين صلاة الفجر في بيوتهم توجهوا الى المسجد ليجدوا الرسول يتدبر معهم القرآن فجلسوا يستمعون اليه ..ولكن بمجرد أن رأوا لهوا وتجارة تركوه قائما ..وكما قلنا أن أمر النهي كان يختص بترك جميع الأعمال التي تعطلك عن العبادة بما فيها التجارة واللهو والبحر والرحلات وووووو.
أما ما يقوم به المسلمين الآن فليس من القرآن في شئ ..تنقلب صلاة الظهر الى صلاة الجمعة ...وتتغير من اربع الى أثنين ...ومن سر الى جهر..هذا كله بفعل الأحاديث التي بدلت شرع الله تعالى ...فمن يعي ويفهم ذلك..يا أخواني من يجزم أن بخاري ومسلم ونسائي وترمذي هم من أهل الجنة لكي نجعلهم ونجعل الأحاديث التي أفتروها على الله تعالى وعلى رسوله فوق القرآن الذي هو قول الله سبحانه ..يا أخواني عليك أن تكون أميا لكي تفهم القرآن.وعلى الله قصد السبيل..وهو المعين الى الصراط المستقيم.
رد مع اقتباس