((بسم الله الرحمن الرحيم))
الخميني يترحم على الملحد المجوسي صاحب كتاب( فصل الخطاب) ويتلقى عن كتابه (مستدرك الوسائل) و يحتج به. انظروا إلى الكفر الصريح في الكلام الآتي ذكره من كتاب( كشف الأسرار للخميني الهالك):
( إن الذين لم يكن لهم ارتباط بالإسلام والقرآن إلا لأجل الرئاسة والدنيا ، و كانوا يجعلون القرآن وسيلة لمقاصدهم الفاسدة ، كان من الممكن أن يحرفوا هذا الكتاب السماوي في حالة ذكر اسم الإمام في القرآن و أن يمسحوا هذه الآيات منه و أن يلصقوا وصمة العار هذه على حياة المسلمين ). كشف الأسرار ( ص 114 ).
هذا هو إمام الرافضة الذي يمجدونه ويعتقدون فيه العصمة يسب صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ويعتقد فيهم أنهم يمكن أن يحرفوا القرآن الكريم !!
وقد قال الله تعالئ في كتابه : (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ) ..
فأيهما تؤمن بكلامه ايها الشيعي ، هل تؤمن بكلام معممكم الكبير الذي علمكم السحر
والذي هو معصوم لديكم ؟ أم تؤمن بكلام الله الذي لايأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ؟
هذا سؤال سوف يوضح لك ايها الشيعي بأي دين تؤمن دين الله تعالى أو دين الخميني الهندوسي !!