اقتباس:
|
اوليدي هذا دليل قال مسلم:4/167: (عن عائشة أنها قالت: كان فيما أنزل من القرآن عشر رضعات معلومات يحرمن، ثم نسخن بخمس معلومات، فتوفي رسول الله (ص) وهن فيما يقرأ من القرآن)! ورواه الدارمي:2/157، وابن ماجة:1/625، ومسند الشافعي ص416،
|
يراد لك درس في الناسخ والمنسوخ
اقتباس:
|
وروى بعده قولها: (لقد نزلت آية الرجم ورضاعة الكبير عشراً، ولقد كان في صحيفة تحت سريري، فلما مات رسول الله (ص) وتشاغلنا بموته دخل داجن فأكلها ثانيا -
|
الآتعلم ان القران نقل ما الصدور الى في السطور
اقتباس:
|
غير لقبك لانك تاخذ حديث رسول اللة من الفرس على مبانيكم حيث البخاري ومسلم وغيره فرس ثالثا- نحن نتبرى ممن يقول بتحريف القران انا انزلنا الذكروانا له لحافظون
|
انا معرفي قائد القادسيه سعد بن مالك واطىء على صماخ كسرى وسابى جدتك شهربانوا كيف اغيره بل اعتز به . اما البخاري ومسلم فهم من الفرس الموالي اسلم اجدادهم وحسن اسلامهم وولدوا على فطرة الإسلام ولكن مشكلتنا هي مع المجوس عبدة النار واحفاد كسرى وايدي الخونه الطابور الخامس الخفيه التي تعمل ليل نهار على إعادة ديانة المجوس وإعادة أمجاد المجوس وإزالة دولة الإسلام
اقتباس:
|
رابعا - شعار العباسيون في الثورة كان يا لثارات الحسين اذن الامويين هم من قتل الامام الحسين ابن رسول اللة وسيد شباب اهل الجنة فتقلة الامام لم يغيروا في سنة رسول اللة
|
ان كان الموضوع على مقتل الحسين فالذي قتله هو من بايعه وغدر به لا ذنب الأمويين بل ذنب شيعته الرعاع الخونه الفجره . اما العباسيون أتتهم الظروف بضعف الدولة الأمويه لا همهم لا دم الحسين ولا غيره همهم إقامة دوله عباسية فقط . وان كان الأمر على دماء آل البيت فيمكنك ان تطلع على كتاب مقاتل الطالبيين كيف هارون الرشيد العباسي قتَل الإمام الكاظم ، وقتَل ابنُه المأمون الإمام الرضا .المعتصم العباسي والد المتوكل قتل الإمام محمد الجواد .المتوكل العباسي قتل هو ومن بعده الإمام علي الهادي ، والإمام الحسن العسكري ، وحاولوا قتل الإمام المهدي . الله يرحم الأمويين عند العباسيين
[gdwl]اي منطق هذا عندكم هل تتبرى انت ممن يقول ان القران ناقص ؟؟؟؟؟؟ نحن نا خذ ديينا من القران والعترة والحمد لله رب العالمين [/gdwl]
مكاتبنا مفتوحه ولا عندنا تقيه ابحث ان وجدت شىء أتي به .
أما أخذكم بالقرآن لم توضح اية قرآن قرآننا ام الذي بالسرداب وأما العتره سآتيك بروايه عن إمام المذهب جعفر
سأل رجل من المخالفين مولانا جعفر الصادق (( عليه السلام )) وقال :
يا ابن رسول الله! ما تقول في حق أبى بكر وعمر؟
فقال (( عليه السلام )): إمامان عادلان قاسطان، كانا على حق، وماتا عليه، فعليهما رحمة الله يوم القيامة"
فما انصرف الناس فقال له رجل من الخواص : يا ابن رسول الله لقد تعجبت مما قلت في حق ابي بكر و عمر !!
فقال (( عليه السلام)) : نعم هما اماما اهل النار
كما قال تعالى : وجعلناهم أئمة يدعون الى النار ..
و أما القاسطان
فقد قال تعالى : و أما القاسطون فكانوا لجنهم حطبا ..
و أما العادلان فلعدولهما عن الحق
كقوله تعالى : والذين كفروا بربهم يعدلون ..
و المراد من الحق الذي كانا مستوليين عليه
هو امير المؤمنين (( عليه السلام )) حيث آذياه و غصبا حقه عنه..
و المراد من موتهما على الحق
انما ماتا على عداوته (( عليه السلام )) من غير ندامة على ذلك ..
و المراد من الرحمة الله
رسول الله (( صلى الله عليه و آله )) فإنه كان رحمة للعالمين
وسيكون مغضباً عليهما خصماً لهما..
منتقماً منهما يوم الدين ..
والآن أمثل هذا يؤخذ منه او تأمنه على دين أهذه العترة التي تأخذون منهم دينكم كذب على المكشوف