
2012-05-13, 06:19 PM
|
|
عضو فعال بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2012-05-09
المشاركات: 142
|
|
بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين ...
أخ ناصر لو سئلت نفسك من الذي تدبر القرآن جيدا وفهم معانيه لن تجد أحد من ذلك الا اهل السنه والجماعه الذين ساروا على نهج الرسول عليه السلام وآل
بيته من بعده وأصحابة ، لآن القرآن الكريم نزل على النبي عليه السلام والرسول بين لنا أحكامه وفرائضه وكيفياتها ولم يجعلنا نتخبط كتخبطكم انتم وغيركم من الفرق
الضاله التي أنحرفت عن نهج الاسلام الصحيح وبدات بتفريخ احكام مناهضه للقرآن نفسه ومن ذلك ماذكرته انت بكلامك :
اقتباس:
|
.وأقول أن ليس هناك مانع شرعي يمنع من النساء من مسك المصحف وقرأته الأ عند أهل المذاهب الخارجة عن شريعة القرآن...فالنساء ليس عليهن حرج من تصحف الكتاب في كل وقت...
|
ومعنئ كلامك هذا أن للمرأة أن تمسك القرآن وهي حائض وقد قال تعالئ : { وَيَسْأَلونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذىً فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ وَلا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ }
هنا الله تعالى حرم ان يقرب الرجل زوجته وهي حائض لان ذلك نجاسه والله عزوجل يحب المتطهرين ، فكيف بكم تريدونها تمسك القرآن وهو كتاب الله الطاهر المطهر الذي قال في حقه : ( لا يَمَسُّهُ إِلا الْمُطَهَّرُونَ ) أي لا يمس القرآن إلا طاهر ، وطبعا هذه ثغرة من ثغراتكم لان من فصل السنه عن القرآن فلا يستغرب
أن يخرج احكام تناقض القرآن الكريم ...
نعم نحن أهل السنه تدبرنا القرآن الكريم وفسرناه بالسنه النبويه الطاهره وقد كمل ديننا الاسلام بكتمال رساله الرسول عليه السلام ..
وبما انك تدعوننا الى التدبر فلماذا لاتتدبر هذه الآيات وتشرحها لنا شرحا وافيا وتبين لنا ماتعنيه :
﴿ومَّنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللّهَ وَمَن تَوَلَّى فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً﴾ سورة النساء آية80.
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً﴾ سورة النساء آية59.
﴿قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ سورة آل عمران، آية31.
﴿وَمَن يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً﴾ سورة الأحزاب، آية71.
أهل السنه والجماعه يفسرون هذه الآيات على أن طاعة الرسول تتمثل في الالتزام بسنته الواردة في الأحاديث النبوية.
وأنتم أيها القرآنيون بماذا تفسرونها ؟؟؟
|