اخيراً تحدث احد الاسود:
اقتباس:
هذه ترجمة المختار من كتب السنه
واما كتب الشيعه فاغلبها تسبه وتلعنه
|
هذه روايات الشيعه عن المختار :
قال الإمام الباقر ( عليه السلام ) : ( لا تسبّوا المختار ، فإنّه قتل قتلتنا ، وطلب بثأرنا ، وزوّج أراملنا ، وقسّم فينا المال على العسرة )اختيار معرفة الرجال 1 / 341
قال عمر بن علي بن الحسين : ( إنّ علي بن الحسين ( عليهما
السلام ) لمّا أتي برأس عبيد الله بن زياد ، ورأس عمر بن سعد فخرّ ساجداً
وقال : الحمد لله الذي أدرك لي ثاري من أعدائي ، وجزى الله المختار خيراً )اختيار معرفة الرجال 1 / 341
واما الروايات التي تقال انها تذمه فهي ملفقه وموضوعه من الامويين كمافعلوا مع جميع الشخصيات الاسلاميه البارزة...
وهذه ا لروايات مردوده عندنا ولايؤخذ بها...
اقتباس:
|
وأما أخوها المختار هذا فإنه كان أولا ناصبيا يبغض عليا بغضا شديدا، وكان عند عمه في المدائن، وكان عمه نائبها
|
القول بانه كان ناصبيا مجرد كلام فارغ لايوجد لها سند ..
وقد اتهم بالنصب في كتاب البداية والنهاية، ولا نجد لها في المصادر التاريخية ما يسندها، بل اغلب الروايات تنفي ذلك عنه ...فإنه معروف من أسرة كانت توالي أمير المؤمنين، وقد كان عمه سعداً والياً له على المدائن، ومن بعد أمير المؤمنين(ع)، كان والياً للإمام الحسن(ع)، عليها.
كما أن بعض النصوص تضمنت أن أمير المؤمنين(ع) كان يجلسه على فخده، وكان يلقبه بـ(الكيس)، كما روى ذلك الأصبغ بن نباتة.
وما ذكره المؤرخون من أنه لما تعرض الإمام الحسن(ع) في منطقة ساباط إلى عملية الاغتيال، وقد كان عمه والياً على المدائن، جاء إليه، وعرض عليه تسليم الإمام الحسن(ع) إلى معاوية، ونيل الجائزة منه، وقد كان المختار يومها شاباً، وقال لعمه: هل لك في الغنى والشرف؟ قال له عمه سعد بن مسعود الثقفي: وما ذاك؟ قال: تستوثق من الحسن، وتستأمن به معاوية، فقال له عمه: عليك لعنة الله! أثب على ابن بنت رسول الله(ص) وأوثقه؟ بئس الرجل أنت..
فهذه القضيه هي التي جعلت الناس يقولون عنه انه ناصبي لان رغبته في تسليم الإمام الحسن(تمنع ان يكون علوي!بل تدل على أمويته، بل على نصبه، وبغضه لآل علي(ع).
وهذاان دل على شي فانما يدل على ضعف عقيدته وليس على انه ناصبي !!حاله كحال البعض من اصحاب الامام الحسن!!
اقتباس:
وقد قيل لابن عمر: إن المختار يزعم أن الوحي يأتيه.
فقال: صدق، قال تعالى: { وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَى أَوْلِيَائِهِمْ } [الأنعام: 121] .
وروى ابن أبي حاتم عن عكرمة قال: قدمت على المختار فأكرمني وأنزلني عنده، وكان يتعاهد مبيتي بالليل.
قال: فقال لي: اخرج فحدث الناس، قال: فخرجت فجاء رجل، فقال: ما تقول في الوحي؟
فقلت: الوحي وحيان، قال الله تعالى: { بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَذَا الْقُرْآنَ } [يوسف: 3] .
وقال تعالى: { وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوّا شَيَاطِينَ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورا } [الأنعام: 112] .
قال: فهموا أن يأخذوني.
فقلت: ما لكم وذاك! إني مفتيكم وضيفكم.
فتركوني، وإنما أراد عكرمة أن يعرض بالمختار وكذبه في ادعائه أن الوحي ينزل عليه.
وروى الطبراني من طريق أنيسة بنت زيد بن الأرقم: أن أباها دخل على المختار بن أبي عبيد فقال له: يا أبا عامر لو شفت رأي جبريل وميكائيل.
فقال له زيد: خسرت وتعست، أنت أهون على الله من ذلك، كذاب مفترٍ على الله ورسوله.
وقال
|
ادعائة النبوة والسحر كل هذا مفترى عليه لتشويه سمعته...
اقتباس:
وقد أخرجه مسلم في صحيحه في كتاب الفضائل، عن عقبة بن مكرم العمي البصري، عن يعقوب بن إسحاق الحضرمي، عن الأسود بن شيبان، عن أبي نوفل، عن أبي عقرب واسمه معاوية بن سلم، عن أسماء بنت أبي بكر أن رسول الله قال: «إن في ثقيف كذابا ومبيرا».
وفي الحديث قصة طويلة في مقتل الحجاج ولدها عبد الله في سنة ثلاث وسبعين كما سيأتي.
وقد ذكر البيهقي هذا الحديث في دلائل النبوة: وقد ذكر العلماء أن الكذاب هو المختار بن أبي عبيد، وكان يظهر التشيع ويبطن الكهانة، وأسرّ إلى أخصائه أنه يوحى إليه، ولكن ما أدري هل كان يدّعي النبوة أم لا؟
|
الكذاب هو مسيلمة الكذاب مدعي النبوة ومبير ثقيف هو الحجاج الذي لم يراعي حرمة الكعبه..