ببسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على سيدنا محمد واله الطيبين
انك تعيش في عالم الخيال بعد ان اوهمكم المحتل انكم اصحاب البلد واستلمتم السلطة في ظل المحتل وهذه هي مراجعكم كيف كانت علاقتها فقد كان للسيستاني دور كبير مع المحتل ومن خلال اعترافات وزير الدفاع الامريكي بانه قد دفع للسيستا 200 مليون دولار مقابل ان يفتي بان الامريكان ليس محتلين وانما فاتحين حتى ان جماعة محمد باقر الحكيم قررو ان يكون يوم احتلال العراق عيدا لهم اما البقية من مراجع الشيعة فكانو مع المحتل قلبا وقالبا وهذا ليس بغريب فان السيستاني وكل مرجع الشيعة ليسو عراقين ولا يهمهم امر العراق ولذلك باعوه بابخس الاثمان الى الامريكان فقد كان موقف زعيمهم السيستاني من الاحتلال بعد كل تلك السنوات واضح لا لبس فيه ومن يبحث عن ادلة في هذا الموضوع فليراجع مذكرات بريمر حاكم العراق من قبل الاحتلال الامريكي في صفحة 165 -166 حيث يقول باختصار انه تبادل مع السيستاني عشرات الرسائل بين شهري تموز وسبتمبر فقط
وبحسب بريمر فان السيستاني في رسائله كان دائما يشكر سلطة التحالف
على ما قدمته للشيعة وللعراق .. والسيستاني كان يرفض اللقاء العلني ببريمر "ليس من باب العداء لسلطة الاحتلال" كما يقول السيستاني لبريمر ولكن لانه يعتقد ان "تجنب الاتصال العلني سيسمح له ان يكون اكثر نفعا للاهداف المشتركة" مع سلطة الاحتلال
هذا السيستان المرجع الاعلى للشيعة فكيف البقية ومن اجل هؤلاء سلمت امريكا السلطة للشيعة من اجل ان يكونوا خداما لها مطيعين
وهذا مرجع اخر انظر كيف يقبل ابريم
ويقدم المصف الشريف الى كافر هل يصح هذا في دين الاسلام ثم انظر بعد للمعممين كيف يحتفون بهذا الكافر المحتل
بالله عليكم اين الاسلام في هؤلاء ثم انظر الى ابن مرجعهم الاكبر عبد المجيد الخوئي والذي دخل على ظهر الدبابة البرطانية
وهذا عبد العزيز الحكيم وهو يصافح مرجعه الاعلى بوش كما علمه خميني ان يصافح الشيطان الاكبر
ثم بعد ذلك تفتخرو انكم تحكمون العراق اما الحكم فقد اتى بكم الامريكان وهذه وسمة عار عليكم الى يوم القيامة لانكم بعتوا العراق الى التحالف الايراني الامريكي الاسرائيلي بابخس الاثمان
اما ان تقول ان العراق بلد شيعي فهذه لا تكررها لان العراق اغلبية سنية وانتم اغبياء لاتفهمون هذا الامر فان نسبة السنة في العراق العرب فقط كما اكدت كل المصادر بما فيها
موقع المختصر للاخبار بتاريخ 5/8/2009 حسب اعتراف بعض القادة السياسين العراقيين المشاركين في العملية السياسية
بأن البطاقة التموينية العراقية تؤكد أن نسبة أهل السنة في العراق 43%، والشيعة 38%، والأكراد 13%، والأقليات 6%.
مع العلم با الاكراد كلهم سنة اما التركمان فان الغالبية سنة ويوجد فيهم شيعة قليلون بعدها تاتي لتقول ان العراق شيعي وقد تعودنا منكم الكذب كما يدعي ازلامكم بان عدد زوار الحسين رضي الله عنه الى كربلاء 15 مليون بالله عليكم لو اوقفتهم واحد بجانب الاخر وجعلت كربلاء صحراء بلا بنيات هل تكفي 15 مليون حتى الكذب ما تعرفون تكذبون واول انتخابات جرت في العراق في ظل الاحتلال كان عدد الناخبين المسموح لهم حق الانخاب 12 مليون وهذا كلام حكومة الاحتلال الاولى وكانت النتائج ان عدد المشاركين في الانتخابات 6 مليون مع العلم ان الشيعة قد شاركو كلهم لان السيستاني افتى في وقتها ان كل من لا يشارك في الانتخابات فزوجته محرمتا عليه هذا يوظح لنا ان الشيعة قاطبتا شاركو كما شارك جزء من السنة معهم ولم يقاطع الانتخابات الا قسم من السنة فكم كانت النتيجة الذين شاركو 6 مليون وهم كل الشيعة وقسم من السنة والذين قاطعو هم قسم من السنة فقط ولا يوجد قاطع الانتخابات وهم 6 مليون وهذه الاحصائية احصائية الحكومة فاذا اجرينا مقارنة في ذلك نجد ان الذين شاركو في الانتخابات كل الشيعة مع قسم من السنة العرب والسنة التركمان فكان العدد 6 مليون والذين قاطعو الانتخابات هم قسم من السنة وكان عدد 6 مليون وهذه احصائية حكومة التي نصبها المحتل اذا السنة اغلبية ما عدى الاكراد فهل بعد ذلك تقول العراق عراق الشيعة ولا يغرك قوة ايران فان الشيعة في كل العالم ما هم الا اقلية لا قيمة لهم في المجتمع الاسلامي اما ايران فمصريها الى الزوال ان شاء الله
ولن يبقى الحال كما هو عليه فمهما علا الباطل فانه زائل لا محال ولا يحق الا الحق وهو الذي سيرتفع لا محال وستبقى بغداد بغداد اهل السنة والجماعة وسيهزم الصفويون كما هزم المغول والتترعلى يد احفاد علي ابن ابي طالب واحفاد سعد ابن ابي وقاص والمثني الذين ازالو دولة المجوس من الوجود رضي الله عنهم جميعا كما ستزال امبراطورية كسرى الجديدة كما ازال القائد صلاح الدين الايوبي رحمه الله الدولة الفاطمية الخبيثة من الوجود وليكن في علم كل الشيعة ان دين محمد صلى الله عليه واله هو المنتصر بأذن الله تعالى وبهمة اهل التوحيد العراق---------------
|