عرض مشاركة واحدة
  #17  
قديم 2012-05-23, 08:11 PM
ليث كريم سلمان ليث كريم سلمان غير متواجد حالياً
عضو شيعى
 
تاريخ التسجيل: 2012-05-18
المشاركات: 80
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم
أرجوا أن تكون بصحة جيدة أخي أبا صهيب ....
يا أخي أنت سألت عن حكم إمامة الفاجر عند الشيعة , وأنا أجبتك تبعا لما تواتر واشتهر عند الشيعة من أخبار وأقوال وأفعال أئمة أهل البيت (ع) , وأنت متمسك بنص تريد أن تثبت به أمرا ما , فإن كنت جئت بنص وتريد أن تثبت من خلاله أن أهل البيت يصححون إمامة الفاجر , فأني آتيك بعشرات النصوص التي تثبت عكس ما تدعي .
أما بالنسبة لتنازل الحسن(ع) وخروج الحسين (ع) فكل إمام عالم بتكليفه , وما تقتضيه المصلحة .
ثم إني ذكرت خروج الحسين (ع) على يزيد مثالا على رفض أهل البيت (ع) لإمامة الفاجر , وأنت تقارن بين هذا وتنازل الحسن (ع) !!
أما عن القياس فقد تواتر عن أهل البيت (ع) ذم القياس , فلا حاجة في الخوض فيه .
وأما مبايعة علي (ع) لأبي بكر فإنها لم تكن لأنه كان معتقدا بشرعية خلافته , لكن لسبب هو ذكره فقد قال : ( أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ اللهَ سُبْحَانَهُ بَعَثَ مُحَمَّداً _صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَ سَلَّمَ _ نَذِيراً لِلْعَالَمِينَ، وَمُهَيْمِناً عَلَى الْمُرْسَلِينَ. فلمَّا مَضى _عَلَيْهِ السَّلَامُ_ تنَازَعَ الْمُسْلِمُونَ الْأَمْرَ مِنْ بَعْدِهِ. فَوَاللهِ مَا كَانَ يُلْقَى فِي رُوعِي ، وَلاَ يَخْطُرُ بِبَالِي، أَنَّ الْعَرَبَ تُزْعِجُ هذَا الْأَمْرَ مِنْ بَعْدِهِ _صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَ سَلَّمَ _ عَنْ أَهْلِ بَيْتِهِ، وَلاَ أَنَّهُمْ مُنَحُّوهُ عَنِّي مِنْ بَعْدِهِ! فَمَا رَاعَنِي إِلاَّ انْثِيَالُ النَّاسِ عَلَى فُلاَنٍ يُبَايِعُونَهُ، فَأَمْسَكْتُ يَدِي حَتَّى رَأيْتُ رَاجِعَةَ النَّاسِ قَدْ رَجَعَتْ عَنِ الْإِسْلاَمِ، يَدْعُونَ إِلَى مَحْقِ دِينِ مُحَمَّدٍ _صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَ سَلَّمَ _ فَخَشِيتُ إِنْ لَمْ أَنْصُرِ الْإِسْلاَمَ أَهْلَهُ أَنْ أَرَى فِيهِ ثَلْماً أَوْ هَدْماً، تَكُونُ الْمُصِيبَةُ بِهِ عَلَيَّ أَعْظَمَ مِنْ فَوْتِ وِلاَيَتِكُمُ الَّتِي إِنَّمَا هِيَ مَتَاعُ أَيَّامٍ قَلاَئِلَ، يَزُولُ مِنْهَا مَا كَانَ، كَمَا يَزُولُ السَّرَابُ، أَوْ كَمَا يَتَقَشَّعُ السَّحَابُ، فَنَهَضْتُ فِي تِلْكَ الْأَحْدَاثِ حَتَّى زَاحَ الْبَاطِلُ وَزَهَقَ ، وَاطْمَأَنَّ الدِّينُ وَتَنَهْنَهَ . ـ نهج البلاغة الكتاب رقم 62 كتابه (ع) إلى أهل مصر لما ولاهم مالك الأشتر ـ

فمبايعة علي (ع) لأبي بكر كانت لما رآى ( رَاجِعَةَ النَّاسِ قَدْ رَجَعَتْ عَنِ الْإِسْلاَمِ) .
أما بالنسبة لما ذكرت من أسئلة :
فعلي لم يتنازل عن الإمامة , بل تنازل عن الخلافة , فالخلافة عندنا غير الإمامة .
الإمامة منصب إلهي شرعي , والخلافة منصب حكم فعلي
أما تنازل النبي أو الإمام عن حقه في الحكم , فيجوز وهو كتنازل هارون (ع) عن حقه بالحكم لم استخلفه موسى (ع) ورآى أن الناس لا يطيعونه .
أما كون النبي أو الإمام يتنازل عن كونه نبي أو إمام فلا يمكن ؛ لأن النبوة والإمامة منصبان شرعيان .
والسلام عليكم ..
رد مع اقتباس