اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة انصار المحسن
اجبتك لكنك لم تقرا الاجاية بشكل جيد
الامام الحسن لم يبايع معاوية وانما تنازل عن الخلافة عندما خذله اصحابة ووفق شروط محددة خرقهما معاوية بع ذلك وعين يزيد للخلافة في الشام هناك فرق بين البيعة وبين التنازل حفطا لمصلحة الاسلام والمسلمين
|
1- وأنا رددت على كلامك هذا بأنه طعن فى إيمان الحسن نفسه وفى توكله على الله النصير.
2- كلامك متناقض إذ أن التنازل يقتضى المبايعة وإلا ... صار الحسن ( خارجاً ) على ولى الأمر ( معاوية ) ومارقا من الجماعة.
3- لو افترضنا صحة كلامك .. فما حال من اقتدى بالحسن وبايع معاوية ايكون عندكم مصيباً أم مخطئاً؟؟
4- ولو افترضنا كذلك صحة كلامك فى الاتجاه المعاكس وهو أن الحسن لم يبايع إنما تنازل فقط وأن هناك من لم يبايع معاوية فهل يكون عندكم مصيباً أم مخطئاً؟!!
__________________
قـلــت :
[LIST][*]
من كفر بالسـّنـّة فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله تعالى يقول : (( وما آتاكم الرسول فخذوه )).
[*]
ومن كذّب رسولَ الله ، فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ،لأن القرآن يقول : (( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى )).
[*]
ومن كذّب أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله سبحانه يقول فيهم : (( رضى الله عنهم ورضوا عنه )).
[*]
ومن كذّب المسلمين فهو على شفا هلكة ، لأن القرآن يقول : (( يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )) والنبي - صلى الله عليه وسلم يقول : ( من قال هلك الناس فهو أهلكهم ).
[/LIST]