اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ليث كريم سلمان
بسم الله الرحمن الرحيم
إلى أهل السنة في مصر انظروا ما في كتبكم عن أهل مصر
مصنف ابن أبي شيبة , باب العراق
ح 20460
أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن ابن طاووس عن أبيه عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال : موضع قدم ابليس
بالبصرة , وفرخ بمصر .
أقول : إسناده صحيح على شرط مسلم
الكامل في التاريخ لابن الأثير
المجلد الثامن ص 335 , ذكر حال السلطان مسعود والملكين
ومن حماقة ذلك الرجل فإن وزير صاحب مصر وحدها إذا كان هكذا فينبغي أن يكون وزير السلاطين السلجوقية كنظام
الملك وغيره يدعون الربوبية , على أن تربة مصر هكذا تولد ألا ترى إلى فرعون يقول أنا ربكم الأعلى .
القرطبي في الجامع لأحكام القرآن , تفسير سورة يوسف , آية رقم 29 :
وقيل: إن القائل ليوسف أعرض ولها استغفري زوجها الملك؛ وفيه قولان: أحدهما: أنه لم يكن غيورا؛ فلذلك، كان ساكنا. وعدم الغيرة في كثير من أهل مصر موجود.
مبارك لأهل مصر القرطبي يقول عنكم أنكم عديمي الغيرة ....
|
لوكان الغباء رجلاً لكان رافضياً.....
نأتيكم بروايات المعصومين وتردها بتفاسير تنقص أصحابها خصائص متوفرة بمن تدعون كذباً وزوراً بعصمتهم...
الأولى: ...
(حديث موقوف) عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ، قَالَ : " مَوْضِعُ قَدَمِ إِبْلِيسَ بِالْبَصْرَةِ ، وَفَرَّخَ بِمِصْرَ "
الثانية حادثة معية اختص بها عزيز مصر آنذاك ...
قال ابن عطية - رحمه الله -: "وذلك أنَّ العزيز كان قليل الغيرة، بل قومه أجمعين، ألا ترى أنَّ الإنكار في وقت القميص إنما كان بأن قيل: إنه من كيدكن إن كيدكن عظيم، وهذا يدل على قلة الغيرة، ثم سكن الأمر بأن قال: يوسف أعرض عن هذا، وأنت استغفري، وهي لم تبق حينئذ إلا على إنكارها وإظهار الصحة، فلذلك تُغوفِل عنها بعد ذلك؛ لأن دليل القميص لم يكن قاطعًا، وإنما كان أمارة ما، هذا إن لم يكن المتكلم طفلاً"[4].
وقال القرطبي - رحمه الله - : "وقيل: إن القائل ليوسف: أعرض ولها: استغفري زوجها الملك، وفيه قولان: أحدهما: أنه لم يكن غيورًا، فلذلك كان ساكنًا، وعدم الغيرة في كثير من أهل مصر موجود، الثاني: أن الله - تعالى - سلبه الغيرة، وكان فيه لطف بيوسف"[5].
وقال أبو السعود: "وقيل: كان ـ أي: العزيز ـ قليل الغيرة"[6].
وقال الرازي - رحمه الله - ناقلاً قول غيره مقررًا له: "إن ذلك الزوج كان قليل الغيرة، فاكتفى منها بالاستغفار"[7].
وقال ابن تيمية - رحمه الله -: "وذلك أن زوجها كان قليل الغيرة أو عديمها، وكان يحب امرأته ويطيعها، ولهذا لما اطلع على مراودتها قال: يوسف أعرض عن هذا واستغفري لذنبك إنك كنت من الخاطئين، فلم يعاقبها، ولم يفرق بينها وبين يوسف حتى لا تتمكن من مراودته، وأمر يوسف أن لا يذكر ما جرى لأحد محبةً منه لامرأته، ولو كان فيه غيرة لعاقب المرأة. ومع هذا فشاعت القصة، واطلع عليها الناس من غير جهة يوسف، حتى تحدثت بها النسوة في المدينة، وذكروا أنها تراود فتاها عن نفسه، ومع هذا فأرسلت إليهن، وأعتدت لهن مُتَّكَأً، وآتت كل واحدة منهن سكينًا، وأمرت يوسف أن يخرج عليهن ليُقِمن عذرها على مراودته، وهي تقول لهن: فذلكن الذي لُمْتُنَّنِي فيه، ولقد راودته عن نفسه فاستعصم، ولئن لم يفعل ما آمره ليسجنن وليكونن من الصاغرين. وهذا يدل على أنها لم تزل متمكنة من مراودته والخلوة به مع علم الزوج بما جرى، وهذا من أعظم الدِّيَاثة "[8].
**********
نأتي إلى ما قاله خير الخلق صلى الله عليه وسلم بمصر...
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّكُمْ سَتَفْتَحُونَ أَرْضًا يُذْكَرُ فِيهَا الْقِيرَاطُ ، فَاسْتَوْصُوا بِأَهْلِهَا خَيْرًا ، فَإِنَّ لَهُمْ ذِمَّةً وَرَحِمًا " ، رَوَاهُ مُسْلِمٌ .
*******************
آخر من يتكلم عن الشرف هم الرافضة .....