اقتباس:
|
كن فيكون لا تعني فناء الأسباب ,أبداً لا من وجهة نظر قرآنية ولا تشريعية ولا منطقية ,بل هي لإظهار القدرة الإلهية فقط لا غير .
|
"كن فيكون" هي فرضية تسبب الجمود الفكري للأمم ..
1. لاتفكر في هذا , فالله قادر على كل شيئ
2. لا تحاول صنع هذا , فالله قال أنه هو وحده يقدر
3. من أين جاء ت النار, "كن فيكون" ... مامصدر المياه على سطح الارض "كن فيكون" ... كيف نشأت الحياة "بكن فيكون"
ألا ترى أن هذه الكلمة , توقف كل بحث عن النشأة ... ولكن شخص يحترم نفسه , اذا كان الله قد خلق كل شيئ ب"كن فيكون" ... فهل هذا يعني أن نتوقف عن السؤال : "كيف ظهرت أول خلية؟"
بالتأكيد لم تحدث معجزة , لامكان للمعجزات ... فحتى لو خلقها الله , فأكيد سيكون هناك طريقة معروفة , يمكن تفسيرها علميا.
أما الكن فيكون , فلاتخرج المتدين من المشكلة...سوى بالمزيد من التعقيد. وكما ترى فأنتم منذ بداية هذا الشريط , تطالبون بكيفية نشوء الخلية على سطح الارض , رغم أن العلم قد قطع تقريبا 30 بالمئة من هذا المشوار ,
ولكنكم لم تسألوا أنفسكم بعد ...لماذا قد لاأسأل أنا و أطالب بتفسير لم يقطع فيه المتدينون حتى شبرا واحدا :
فسر لي بطريقة علمية رجاء , كيف خلق الله الكائنات بكن فيكون؟
خلاصة القول : المتدين نائم يظن أنه يملك الاجابات كلها ويظن أنه يعجز الاخرين بكلامه , و العلم الحديث بكل تواضع يقول أنه لم يحصل على كل الاجابات, ولكنه مازال مثابرا عاملا يصنع المعجزة تلو الاخرى...