عرض مشاركة واحدة
  #36  
قديم 2012-06-23, 12:21 PM
جحفل جحفل غير متواجد حالياً
عضو فعال بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2012-06-23
المشاركات: 130
افتراضي

سبحان ربي!!!

دعك من الحوار والتلاعب باللغة بالطريقة التي يمكن لكل آإنسان أن يحرف بها أي كلام في الأرض مهما كان صريحا
تأخذ اسم الجنس وتجعله استعارة وتمخض اللبن فتخرج فولا وعدسا

اذهب إلى أقرب ساحر أو افتح أي موقع لتعلم السحر وردد معهم بعض الطلاسم ثم انظر هل ستؤمن بالجن أم لا

لاأريد أن أحل محل الأخ الذي حاورك ياجارف ولكن بما أنك تحتكم إلى المعجم المحيط فاشرح لنا كيف صار رؤساء القوم غائبين عن حواسنا وبأي دليل صار رؤساء القوم جنا؟وهل تستطيع أن تقول إن النبي والصحابة جن؟لأنهم ملأ ورؤساء قوم ورئيس كل رئيس نبينا محمد صلى الله عليه وسلم

وحتى سليمان عليه السلام هو رأس الملأ فهل هو جني؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ هههههه

فرّق بين الجن وبين جن وانظر إلى المعجم الذي نقلت كلامه(وجاء في قاموس محيط المحيط .... الجن كل ما استتر عن الحواس من الملائكة والشياطين ) إذا قلت جن بدون أل تعريف فربما تستطيع التلاعب بالإضافة نحو(جن الحرب)ونحوها

تقول(الذي كان يسرق من الصدقة إنسان وليس شبحا فهو من شياطين الإنس ولو كان على زعمك أنه من الجن فالجن طعامه العظم والروث فلماذا يسرق من الصدقة ليطعم عياله .....من أين استنتجت أنه من الجن الشبحي أين الشاهد من الحديث فهو شيطان فهناك شياطين الإنس هات الشاهد على أن الذي جاء وسرق هو من الجن الشبحي نريد نص واضح من الحديث )

أقول:
أولا: ليس العظم هو طعام الجن بل هناك لحم لانراه نحن عليه لذلك قال " لكم ( يعني الجن ) كل عظم ذكر اسم الله عليه يقع في أيديكم أوفر ما يكون لحما ، وكل بعرة علف لدوابكم ". أخرجه مسلم ( 2/36 ) وابن خزيمة..
وحديث أبي هريرة : " أنه كان يحمل مع النبي صلى الله عليه وسلم إداوة لوضوئه وحاجته، فبينما هو يتبعه بها، فقال :
من هذا ؟ فقال : أنا أبو هريرة فقال : ابغني أحجارا أستنفض بها، ولا تأتني بعظم ولا بروثة " فأتيته بأحجار أحملها في طرف ثوبي، حتى وضعت إلى جنبه، ثم انصرفت، حتى إذا فرغ مشيت معه، فقلت : ما بال العظم والروثة ؟ قال : هما من طعام الجن، وإنه أتاني وفد جن نصيبين - ونعم الجن - فسألوني الزاد، فدعوت الله أن لا يمروا بعظم ولا روثة إلا وجدوا عليها طعما، وفي لفظ : طعاما ".
أخرجه البخاري ( 7/136 ) والطحاوي ( 1/74 ) والبيهقي ( 1/107 - 108 ).

ثانيا:فمن وفد الجن هؤلاء وهم من نصيبين فهم معارف لانكرات حيث أضيفوا إلى اسم بلدهم فهل كل غريب يأتي من بلد يسمى جنيا؟إذن يلزم تسمية كل وفود العرب الذين وفدوا من قبائل وأماكن شتى لمبايعة النبي جنا فنسمي عام الوفود عام الجن:)
ثم هؤلاء الوفد (وفد جن نصيبين) إن كانوا بشرا فكيف يكون طعامهم مختلفا ؟هل البشر يأكلون الروث والعظم أو يجدون عليهما طعاما؟


ثالثا:هذا الشيطان الذي جاء لأبي هريرة من قال إنه صادق في أنه يريد أن يأكل الطعام ويطعم أولاده؟أليس كذوبا؟فلاحجة في قولك إن الشيطان أكله الروث والعظم فماذا يريد من طعام الإنس إنما جاء ليفسد ويورط أبا هريرة ثم إن الأخ الذي حاورك قال أثبت أن الجن لايأكلون طعام الإنس ولم تثبت فخذ إثبات عكس دعواك
رابعا:تقول يستحيل أن يعلم الشيطان الخير ..أقول لم يعلمه إلا ليطلقه ..وهل يستحيل أن يصدق الشيطان؟
خامسا:من هو الشيطان الذي لن يقرب من أبي هريرة وغيره إذا قرأ آية الكرسي؟هل شياطين الإنس تهرب من قراءة القرآن؟
سادسا:قد جاء في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (( إذا نادى المنادي بالصلاة انصرف الشيطان وله ضراط حتى لا يسمع النداء ))اذهب في سوق من أسواق الكفرة شياطين الإنس وأذن فهل سيهربون ولهم ضراط؟
سابعا:قال الإمام الشافعي : من زعم أنه رأى الجن عزر لمخالفته القرآن بخلاف ما إذا تمثلوا بصور أخرى .
ثامنا:وثبت في الصحيحين من حديث أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : إن الشيطان عرض لي فشد علي ليقطع الصلاة علي فأمكنني الله منه فذعتّه ولقد هممت أن أوثقه إلى سارية حتى تصبحوا فتنظروا إليه فذكرت قول أخي سليمان عليه السلام رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي فرده الله خاسئا
هذا لفظ البخاري ولفظ مسلم : إن عفريتا من الجن جعل يفتك علي البارحة ليقطع علي الصلاة وإن الله أمكنني منه فذعته فلقد هممت أن أربطه إلى جنب سارية من سواري المسجد حتى تصبحوا تنظرون إليه أجمعون أو كلكم ثم ذكرت قول أخي سليمان رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي فرده الله خاسئا وروى النسائي على شرط البخاري عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي فأتاه الشيطان فأخذه فصرعه فخنقه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " حتى وجدت برد لسانه على يدي ولولا دعوة سليمان لأصبح موثقا حتى يراه الناس ورواه أحمد وأبو داود من حديث أبي سعيد وفيه : فأهويت بيدي فما زلت أخنقه حتى وجدت برد لعابه بين أصبعي هاتين الإبهام والتي تليها

فإن كان هذا شيطان إنس فهل اختص سليمان بتقييد وملك شياطين الإنس؟ أم أن أسرى المشركين في بدر لايعتبرون شياطين إنس؟فالنبي أسر شياطين الإنس وفرق بين أن تقول شيطان وأن تقول الشيطان فشيطان نكرة تحتمل كل معاني شيطان من (شطن)أي أبعد عن الطاعة أما إذا قلت الشيطان فهو اسم جنس يفيد الحقيقة
تاسعا:روى الإمام أحمد رحمه الله في المسند جـ 4 ص 216 بإسناد صحيح أن عثمان بن أبي العاص رضي الله عنه قال : يا رسول الله ، حال الشيطان بيني وبين صلاتي وبين قراءتي ، قال : " ذاك شيطان يقال له خنزب ، فإذا أنت حسسته فتعوذ بالله منه واتفل عن يسارك ثلاثا " قال : ففعلت ذاك فأذهبه الله عز وجل عني
كما ثبت في الأحاديث الصحيحة عن النبي صلى الله عليه وسلم أن كل إنسان معه قرين من الملائكة وقرين من الشياطين حتى النبي صلى الله عليه وسلم إلا أن الله أعانه عليه فأسلم فلا يأمره إلا بخير . وقد دل كتاب الله عز وجل وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وإجماع الأمة على جواز دخول الجني بالإنسي وصرعه إياه ، فكيف يجوز لمن ينتسب إلى العلم أن ينكر ذلك بغير علم ولا هدى ، بل تقليدا لبعض أهل البدع المخالفين لأهل السنة والجماعة؟ فالله المستعان ، ولا حول ولا قوة إلا بالله ، وأنا أذكر لك أيها القارئ ما تيسر من كلام أهل العلم في ذلك إن شاء الله .

فخنزب هذا مايكون؟هل رأيته؟أم هو جرثومة؟أم أفعى؟أم من رؤساء القوم؟هو يعقل ويوسوس فإما إنسي فستراه وإما جني فلن تراه
كذلك القرين ففي الحديث السابق أنهما قرينان وفرّق بين الملائكة والشياطين حتى لاتخلطهما ماهذا القرين الذي مع كل واحد ويوسوس له ولايراه أحد ..
عاشرا:ذكر الله أن من الجن الصالحين والقاسطين
حادي عشر:ففي صحيح مسلم، عن عائشة، رضي الله عنها، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "خُلِقَت الملائكة من نور، وخُلقَ إبليس من مارج من نار، وخلق آدم مما وُصِفَ لكم" هكذا رواه مسلم
مارج من نار. وهو لسان النار الذي يكون في طرفها إذا التهبت.
إبليس اسم علم على عاقل لايرى مخلوق من نار

ثاني عشر:إبليس كان من الجن بنص القرآن وله ذرية بنص القرآن وقال الله عنه(إنه يراكم هو وقبيله من حيث لاترونهم) فهل إبليس إنسان ؟هل هو يُرى؟أين ذريته الذين اتخذهم ضلال الإنس وشياطين الإنس أولياء

ومن فعل فعل الشياطين سمي شيطانا لاعلى الحقيقة وإنما الاستعارة
ثالث عشر:الجن عموما خلقوا من نار فالله ذكر جنسهم قسيما للإنس في الخلق فهل خلقت الجراثيم ورؤساء القوم والغرباء والأفاعي من نار؟
رابع عشر:حديث أبي هريرة عند الإمام مسلم: «كل بني آدم يمسه الشيطان يوم يولد؛ لذلك يستهل صارخاً» من هذا ياترى
خامس عشر: حديث(ستر ما بين أعين الجن و عورات بني آدم إذا وضع أحدهم ثوبه أن يقول : بسم الله )الألباني(صحيح) هل هناك بشر إذا سميت بالله لايرونك؟أم المراد الجراثيم ؟
سادس عشر:أما قولك(لاغول) فأضيف إلى ماذكره الأخ حديثا يثبت أنه لم ينف جنس الغول لقوله في حديث آخر(إذا تغولت الغيلان فنادوا بالأذان) رواه أحمد 3/305 والنسائي في الكبرى 6/10791 وسنده صحيح.وهاك كلام ابن حجر من فتح الباري(وَأَمَّا الْغُولُ فَقَالَ الْجُمْهُورُ : كَانَتِ الْعَرَبُ تَزْعُمُ أَنَّ الْغِيلَانَ فِي الْفَلَوَاتِ ، وَهِيَ جِنْسٌ مِنَ الشَّيَاطِينِ تَتَرَاءَى لِلنَّاسِ وَتَتَغَوَّلُ لَهُمْ تَغَوُّلًا أَيْ تَتَلَوَّنُ تَلَوُّنًا فَتَضِلُّهُمْ عَنِ الطَّرِيقِ فَتُهْلِكُهُمْ ، وَقَدْ كَثُرَ فِي كَلَامِهِمْ " غَالَتْهُ الْغُولُ " أَيْ أَهْلَكَتْهُ أَوِ أَضَلَّتْهُ ، فَأَبْطَلَ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ذَلِكَ . وَقِيلَ : لَيْسَ الْمُرَادُ إِبْطَالُ وُجُودِ الْغِيلَانِ ، وَإِنَّمَا مَعْنَاهُ إِبْطَالُ مَا كَانَتِ الْعَرَبُ تَزْعُمُهُ مِنْ تَلَوُّنِ الْغُولِ بِالصُّوَرِ الْمُخْتَلِفَةِ ، قَالُوا : وَالْمَعْنَى لَا يَسْتَطِيعُ الْغُولُ أَنْ يُضِلَّ أَحَدًا . وَيُؤَيِّدُهُ حَدِيثُ "  إِذَا تَغَوَّلَتِ الْغِيلَانُ فَنَادُوا بِالْأَذَانِ  أَيِ ادْفَعُوا شَرَّهَا بِذَكَرِ اللَّهِ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي أَيُّوبَ عِنْدَ قَوْلِهِ : " كَانَتْ لِي سَهْوَةٌ فِيهَا تَمْرٌ ، فَكَانَتِ الْغُولُ تَجِيءُ فَتَأْكُلُ مِنْهُ " الْحَدِيثَ ، وَأَمَّا النَّوْءُ فَقَدْ تَقَدَّمَ الْقَوْلُ فِيهِ فِي كِتَابِ الِاسْتِسْقَاءِ ، وَكَانُوا يَقُولُونَ " مُطِرْنَا بِنَوْءِ كَذَا " فَأَبْطَلَ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ذَلِكَ بِأَنَّ الْمَطَرَ إِنَّمَا يَقَعُ بِإِذْنِ اللَّهِ لَا بِفِعْلِ الْكَوَاكِبِ ، وَإِنْ كَانَتِ الْعَادَةُ جَرَتْ بِوُقُوعِ الْمَطَرِ فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ ، لَكِنْ بِإِرَادَةِ اللَّهِ - تَعَالَى - وَتَقْدِيرِهِ ، لَا صُنْعَ لِلْكَوَاكِبِ فِي ذَلِكَ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ . )


وأخيرا وليس يصح في الأفهام شيء=إذا احتاج النهار إلى دليل
رد مع اقتباس