
2012-07-01, 12:29 PM
|
|
عضو جاد بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2012-06-18
المكان: بغداد
المشاركات: 303
|
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد زيوت
تفسير مجمع البيان - الشيخ الطبرسي ج 3 ص 327( وابتغواإليه الوسيلة ) أي : اطلبوا إليه القربة بالطاعات، عن الحسن ، ومجاهد ، وعطا ، والسدي ، وغيرهم ، فكأنه قال : تقربوا إليه بما يرضيه من الطاعات . تفسير مجمع البيان - الشيخالطبرسي ج 6 ص 262( أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة ) * ومعناه : أولئك الذين يدعون إلى الله تعالى ،ويطلبون القربة إليه بفعل الطاعات* ( أيهم أقرب ) * أي : ليظهر أيهم الأفضل والأقرب منزلة منه ، وتأويله : إن الأنبياء مع علو رتبهم ، وشرف منزلتهم إذا لم يعبدوا غيرالله ، فأنتم أولى أن لا تعبدوا غير اللهتفسير جوامع الجامع - الشيخ الطبرسي ج 1 ص 496* ( الوسيلة ) *كلما يتوسل به إليه من الطاعات وترك المقبحات .التفسير الصافي - الفيض الكاشانيج 2 ص 33( 35 ) يا أيها الذين آمنوا اتقواالله وابتغوا إليه الوسيلة ما تتوسلون إليه به إلى ثوابه والزلفى منه من فعل الطاعات وترك المعاصي .التفسير الصافي - الفيض الكاشاني ج 3 ص 198( 57 ) أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة هؤلاء الالهة يبتغون إلى الله القربة بالطاعة أيهم أقرب أي يبتغي من هو أقرب منهم إلى الله الوسيلة فكيف بغير الأقربتفسير الميزان - السيد الطباطبائي ج 5 ص 328
قال تعالى : وابتغواإليه الوسيلة ،وحقيقة الوسيلة إلى الله تعالى مراعاة سبيله بالعلم والعبادة، وتحرى مكارم الشريعة ، وهى كالقربة وإذ كانت نوعا من التوصل وليس إلا توصلا واتصالا معنويا بما يوصل بين العبد وربه ويربط هذا بذاك ،ولا رابط يربط العبد بربه إلا ذلة العبودية، فالوسيلة هي التحقق بحقيقة العبودية وتوجيه وجه المسكنة والفقر إلى جنابة تعال .
إذاًمعنى الوسيله في الآية الكريمه : القربه إلى الله بالطاعات وليس بدعاء غير الله او مع الله .
هذه تفاسير علمائكم لهذه الايات التي فسرتها بهواك
أين ورد في كتاب الله تعالى ان الوسيلة هي توسيط عبد من عباد الله بين الله وخلقه ؟
|
مع شديد الاسف اخي زيوت انك فسرت الامور على مافهمت انت ولم تلاحظ الاجوبه الصريحه لانك لاتحب ان تفهم سوى ماتريد ان تفهم ولا غير وكيف تطيع الله تعالى وانت تنكر اوليائه الصالحين الذين امرنا الله تعالى بهم وامرنا باتباعهم
ابين لك مامعنى الطاعات
هل الطاعه تحد بموضوع واحد او برؤيه واحده لناتي الى الطاعات وماهي انواعها
1- شعائر الله : ان شعائر الله تعالى هي احدى طرق الطاعات التي يجب على الانسان ان يقوم بها لاطاعه الله تعالى ومنها حب محمد وال محمد واقامه امرهم واتباع سننهم وغيرها من الامور الواجبه علينا اتباعها
2- العمل الصالح : اي عمل صالح يجب اتباعه للوصول الى درجة الرضا من الله تعالى
3- الاقتداء بماجاء به الله تعالى على لسان انبيائه وعدم الحياد عنه
4- الجهاد في سبيل الله
وغيرها من الطاعات التي لاتحضرني حاليا
لناتي للوسيله وربطك اياها بالطاعه على لسان الطبرسي
اللغة: أصل الاتقاء في اللغة الحجز بين الشيئين يقال اتقى السيف بالترس ويقال اتقوا الغريم بحقه والوسيلة فعيلة من قولـهم توسلت إليه أي تقربت قال عنترة بن شداد:إنَّ الرِّجالَ لَهُمْ إلَيْكِ وَسِيــلةٌ إنْ يَأخُذُوكِ تَلَجْلَجِي وَتَحَصَّنِي
ويقال وسل إليه أي تقرب قال لبيد:بلى كلُّ ذي رأيٍ إلى الله واسِلُ
فمعنى الوسيلة الوصلة والقربة.
فالوسيله هي التقرب الى الله تعالى بأي عمل صالح او رجل صالح لناتي على الحديث الذي يثبت لك ان الوسيله ليس فقط العمل الصالح
هنا نرى اذا كانت الوسيله بالناس الصالحون حرام وشرك والعياذ بالله هل هذا يعني ان رسول الله كان يعلمنا الشرك والعياذ بالله تعال لنرى
اخرج عدة من الحفاظ من الترمذي قال : حدثنا محمود بن غيلان أخبرنا عثمان بن عمر أخبرنا شعبة عن أبى جعفر عن عمارة بن خزيمة بن ثابت عن عثمان بن حنيف : (( أن رجلا ضرير البصر أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : ادع الله أن يعافيني قال إن شئت دعوت وإن شئت صبرت فهو خير لك قال فادعه قال فأمره أن يتوضأ فيحسن وضوءه ويدعوه بهذا الدعاء : اللهم إني أسألك وأتوجه إليك بنبيك محمد نبي الرحمة إني توجهت بك إلى ربى في حاجتي هذه لتقضى لي اللهم فشفعه في)) .
قال الترمذي : هذا حديث حسن صحيح
قال الحاكم : هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ، ووافقه الذهبي في التلخيص .
وأخرجه في عدة مواضع بالمستدرك بأسانيد أخرى قال في أحدها : (( هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه)) وقال في آخر : (( هذا حديث صحيح على شرط البخاري ولم يخرجاه)) ووافقه الذهبي في الموضعين
وقد صرح ابن تيمية بصحة الحديث وقال : وقد روى الترمذي حديثا صحيحاً عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه علّم رجلاً أن يدعوا فيقول : (( اللهم إني أسألك وأتوسل إليك بنبيك محمد نبي الرحمة ، يا محمد ، يا رسول الله ، إني أتوسل بك إلى ربي في حاجتي ليقضيها لي ، اللهم شفعه فيّ)) .[6]
أخرج البخاري في صحيحه بالإسناد عن أنس بن مالك :
(( أن عمر بن الخطاب كان إذا قحطوا أستسقى بالعباس بن عبد المطلب فقال : اللهم إنّا كنا نتوسل إليك بنبينا صلى الله عليه وسلم فتسقينا ، وإنا نتوسل إليك بعم نبينا فاسقنا . قال : فيُسقون)) .
وقد صرح جمع من علماء السنة منهم الألباني والإرناؤوط والحاكم والذهبي والترمذي
وغيرهم من العلماء بصحة هذا الحديث وبهذا الحديث تصريح واضح بان النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يعلم الصحابة كيفية التوسل وان التوسل مشروعيته ثابتة في القرآن والسنة النبوية
ولهذا ليس فقط العمل الصالح او الطاعه بل حتى الناس الصالحين
واليك بعض تفاسير اهل السنه ومنهم
السيوطي في تفسيره عن كلمه الوسيله
{ يَا أَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَٱبْتَغُوۤاْ إِلَيهِ ٱلْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُواْ فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ }
أخرج عبد بن حميد والفريابي وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم في قوله { وابتغوا إليه الوسيلة } قال: القربة.
وأخرج الحاكم وصححه عن حذيفة في قوله { وابتغوا إليه الوسيلة } قال: القربة.
اما تفسير ابن الجوزي يقول
قوله تعالى: { وابتغوا إِليه الوسيلة } في «الوسيلة» قولان.
أحدهما: أنها القربة، قاله ابن عباس، وعطاء، ومجاهد، والفراء. وقال قتادة: تقربوا إِليه بما يرضيه. قال أبو عبيدة: يقال توسلت إِليه، أي: تقرّبت إِليه. وأنشد:إِذا غفل الواشُونَ عُدْنَا لِوَصْـِلَنا وَعَاَد التَّصَافي بيننا وَالوَسَائلُ
والثاني: المحبة، يقول: تحببوا إِلى الله، هذا قول ابن زيد.
فهذا تفسير اهل السنه والمقصود به القربه الى الله تعالى فالقربه ربما تكون بالعمل الصالح او بالرجل الصالح او بالتودد الى محبه رجل مقرب الى الله تعالى مثل الانبياء والاولياء هذا المقصود من الوسيله يااخي العالم
وأخرج الطستي وابن الأنباري في الوقف والابتداء، عن ابن عباس أن نافع بن الأزرق قال له: اخبرني عن قوله عز وجل { وابتغوا إليه الوسيلة } قال: الحاجة، قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم. أما سمعت عنترة وهو يقول:إن الرجال لهم إليك وسيلة إن يأخذوك تكللي وتخضبي
اما تفسيرك عن الطاعات فهو ليس بخطا ولكنك لم تفهم القصد من الكلام واخذته على ظاهره
|