السلام عليكم
(تحدياتك) يا أخ نعمة الهداية لايصح أن تطلق عليها هذه التسمية..لأنها تخالف المنطق في فحواها.. وحتى أقرب لك المعنى من هذه الجملة أفترض أنا هذا السؤال: (أتحدى أي شخص في الكون أن يقول أن نتيجة 1+2 = 6) وأقول هذا تحدي لعلماء الرياضيات في العالم فهم لايستطيعون أن يجيبوا عليه..هذا ليس تحديا لأنني وضعته مخالفا للعقل والمنطق..
أنت وضعت رأيك فقط..وهو قولك:أن الشيعة تزعم..نحن لانزعم ..نحن لدينا الأدلة والإثباتات بهذا المجال التي لاتقبل الشك..
أنت من فرضت الرأي الخاطئ على الشيعة..والمصيبة أنه لديكم الأدلة والإثباتات لنفس الموضوع ولكن لاأدري لماذا تخفونها..
والمخالف للمنطق في (تحديك) هو قولك: لدينا يقين بالمهدي في آخر الزمان ولكن لم يولد بعد..؟
قل لي لو سلمنا (جدلا) برأيك: ما حاجتكم لهذا الإمام؟ هل ينشر العدل والقسط بعد الظلم والجور..إن كان جوابك نعم فأنت تتفق مع الشيعة في المفهوم والغاية ولكن تختلف بأمر واحد وهو أنه لم يولد عندكم وعندنا حي يرزق..والحالين لاتأثير بهما البتة(الحياة وعدم الولادة لحد الآن) لأن النتيجة التي نرجوها منه هو إبدال العدل والقسط مكان الظلم والجور..
إذن ما عند الإمام من علم مودوع الى يوم خروجه هو الغاية لدى الفريقين..سواء ولد وبقي على قيد الحياة لحد الآن (حسب معتقدنا) أو أنه سيولد مستقبلا (حسب مفهومكم وإعتقادكم)
ما عنده من علم مودع سيظهر به لاحقا .. قل أنت لم يولد.زوأقول أنا أنه مولود موجود..ولكن الوقت لم يحن بعد
أين التحدي سيدي
تقبل تقديري والسلام
__________________
اللهم لك الحمد والثناء لما وفقتني به للإقتداء بسيرة ونهج المصطفى رسولك الأكرم محمد صلى الله تعالى عليه وآله وإتباع مذهب أهل بيته الميامين سلام الله تعالى عليهم أجمعين
((وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم))
|