السلام عليكم
كان بودي الحوار مع الأخ ابو يزن الغزواني ..وبالفعل بدأت معه بالحوار الهادئ المملوء بالألفاظ اللائقة والمحترمة بين الطرفين..ولكن من خلال محاورتي معه إكتشفته بأنه يحاول خداعي..ويتصرف بوجهين..فحينما أغادر الغرفة يستهزأ ويطعن ..وحينما أعود أراه يحمل المودة بأكملها..وهذا تناقض كبير.. ومما أثارني أكثر هو أنه بدأ يعاملني معاملة الأنسان غير العاقل حينما أنكر معرفته للأخ نعمة الهداية..وأصر على أنه لايعرفه أبدا..فقلت له إن موقفك هذا سيجعلك بنظري ...... ولا أحب ذكر الكلمة هنا وذكرتها له في وقتها..فأخذ يداهن بالأمر حتى قال : هل نعمة الهداية أخ أو أخت (مع الإعتذار للأخ نعمة الهداية)..فأحسست أن إصراره على أمر يعرفه تماما هو مضيعة للوقت مني معه..فطلبت أن أغادر الغرفة..فراح يهزأ ويتلفظ بأشياء لاتعجب القارئ..حتى أن بعض زملاؤه في الغرفة إلتزموا جانب الصمت وأحس أن ما فعلوه كان حياءا من تصرفه هذا..
من وصل لهذه المرحلة من التعامل برأيي لايمكن الحوار معه..وقد عزبت عن الحوار معه..
لأنني أبحث عن الحقائق..والحقائق أجدها عند أشخاص صادقين..
ووجدت هنا أشخاصا في قمة الأدب والروعة والتعامل الصادق وإن إختلفنا معهم مذهبيا..
ومن الصعب أن أصدق ما تنقله يا ابا يزن..لأنك أنكرت معرفتك بشخص تعرفه تماما..فكيف سيستقيم معك الحال..
لا ارى لذلك حاجة
__________________
اللهم لك الحمد والثناء لما وفقتني به للإقتداء بسيرة ونهج المصطفى رسولك الأكرم محمد صلى الله تعالى عليه وآله وإتباع مذهب أهل بيته الميامين سلام الله تعالى عليهم أجمعين
((وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم))
|