عرض مشاركة واحدة
  #12  
قديم 2012-07-07, 01:30 PM
அறிவியல் மாணவர் அறிவியல் மாணவர் غير متواجد حالياً
عضو نشيط بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2012-03-31
المكان: السعوديه
المشاركات: 181
افتراضي


[rainbow]اولا: اشكر كل المشاركين بالموضوع واشكر الصديق حفيد الامام[/rainbow]
لقد كررنا كثيرا قاتل الحسين ومن قتله وهم الشيعه وهذا من كتبكم لا نريد ان نغير موضوعنا
انت جلبت لنا ادله ع البكاء والدموع هذا لا يخدم موضوعنا ولم نتكلم عن البكاء فقط نتكلم عن اللطم
واتيت بدليل ع لطم الفاطميات ولم يخدم اقوالك السابقه وهي (( لطم الأئمه حتى كاد يغشى عليهم )) اين الدليل
سوف اعطيك هذه الادله من كتبك

- قال شيخ الشيعة محمد بن علي بن الحسين بن بابويه القمي الملقب بالصدوق: من ألفاظ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم التي لم يسبق إليها: {{النياحة من عمل الجاهلية}} [من لا يحضره الفقيه (4/271-272)، وسائل الشيعة (2/915)، الحدائق الناضرة (4/167)، جامع أحاديث الشيعة (3/488)]
- وعن علي عليه السلام: {{ثلاث من أعمال الجاهلية لا يزال فيها الناس حتى تقوم الساعة: الاستسقاء بالنجوم، والطعن في الأنساب، والنياحة على الموتى}} [بحار الأنوار (82/101)، مستدرك الوسائل (1/143-144)، جامع أحاديث الشيعة (3/488)].
- وروى الكليني وغيره عن الصادق عليه السلام أنه قال: [[لا يصلح الصياح على الميت ولا ينبغي، ولكن الناس لايعرفون]] [الكافي (3/226)، الوافي (13/88)، وسائل الشيعة (2/916)، جامع أحاديث الشيعة (3/483)].
- وروى الكليني أيضا عن الصادق عليه السلام أنه قال: [[لا ينبغي الصياح على الميت ولا بشق الثياب]] [الكافي (3/225)، ذكرى الشيعة (ص 72)، الوافي (13/88)، الوسائل (3/914)، الجواهر (4/369)، جامع أحاديث الشيعة (3/483)].
- وقد سئل الإمام موسى بن جعفر عن النوح على الميت فكرهه [أخرجه الحر العاملي في وسائل الشيعة (12/92) وبين أن الكراهية هنا تعني التحريم، وانظر: الحدائق (4/168) وفي (18/139)، وجامع أحاديث الشيعة (3/488)، وبحار الأنوار (82/105)].

[rainbow]لماذا يا شيعه تلطمون ع الحسين ونسيتم الرسول محمد وكذلك نسيتم الامام الاول علي بن ابي طالب رضي الله عنه وهو كذلك مات مقتولا[/rainbow]
اريد منك دليل واضح ع قولك يا صديقي وكل الادله التي جلبتها ليس فيها امام لطم
ارجو منك ان تبتعد عن العواطف وان تبحث عن الحق
تقبل خالص تحياتي
__________________

وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ
رد مع اقتباس