فائده لمنكري السنه و المدافعين عنها !!!!!!!!
بسم الله الرحمن الرحيم
لما رأيت هذا القسم في الرد على منكري السنه - أخزاهم الله - أحببت أن أرمي بسهم مع إخوتي الذين دافعوا عن السنه !
قال تعالى ( و أنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نٌزل إليهم ) سورة النحل ( 44)
فانظروا و تأملوا الآيه !
في الآيه نجد تنزلين !!
فهناك تنزيل لتبيين تنزيل آخر !!!
فلم يقل سبحانه و أنزلنا إليك الذكر لتبينه للناس !!!
و مثبتوا السنه و منكروها متفقون على تنزيل القرآن و هذا تنزيل واحد !!! فما هو التنزيل الآخر الذي هو مٌبين للقرآن ؟!!!!!
لا بد من القول أنه السنه هذا لا فرار منه البته !!!! لأن المخاطب بهذا الرسول صلى الله عليه وسلم و الرسول صلى الله عليه وسلم لم يُبلغ للناس إلا القرآن و السنه لا شيء غيرهما !!!
لذلك نقطع يقينا أن التنزيل الأول ( الذكر ) هو السنه و التنزيل الآخر ( المبني للمجهول ) هو القرآن !!!
فالسنه مبينه للقرآن و كلاهما ذكر منزل من عند الله و كل هذا في هذه الآيه !!!!!
أرأيتم ؟!!!!!
فثبت بنص الآيه أن السنه ذكر منزل من عند الله !!!
تأتي الآيه الأخرى ( إنا نحن نزلنا الذكر و إنا له لحافظون )
و بما أن السنه ذكر كما أوضحناه من الآيه التي في سورة النحل فالسنه إذن محفوظه !!!!!
أرأيتم المسأله لا تحتاج إلى هذا التطويل !!!!
و بما أن الله سبحانه و تعالى تكفل بحفظها ، فلو جاز الغلط والسهو من الرواة ، ولم يقم دليلٌ على غلطه وسهو ناقله !!!
لسقط ضمان الله وكفالته لحفظه ، وهذا من أعظم الباطل لأنه تكذيب للآيه ( إنا نحن نزلنا الذكر و إنا له لحافظون ) !!!
ونحن لا ندعي عصمة الرواة !!!
بل نقول : إن الراوي إذا كذب أو غلط أو سها فلابد أن يقوم دليلٌ على ذلك ، ولابد أن يكون في الأمة من يعرف كذبه وغلطه ليتم حفظه لحججه وأدلته ولا تلتبس بما ليس منها !!!
|