اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو علي الموسوي
المشاركة بواسطة انصار المحسن
لا تقية انشاء اللة
نحن لا نعتقد بصحة بعدالة كل الصحابة جمعيهم
ولدينا ادلتنا بذلك
وحول ابو بكر وعمر نحن نعتقد ان الخلافة بعد رسول اللة هي للامام امير المؤمنين علي ابن ابي طالب عليه السلام لا لغيره هذا موقفنا منهم ولدينا الادلة بذلك ايضا
موقف الامام سلام اللة عليه منهم كان مع الاسلام ورفعة الاسلام وعدم تفريق الاسلام وفي نهج البلاغة ادلة كثيرة على ذلك رغم كل ما حدث
وقد طالب الامام بحقه لكنه وضع مصلحة الاسلام وسنة الرسول فوق كل شي
بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على سيدنا محمد واله الطيبين
1—ماهي الادلة التي تقول انها لديكم هاتها
2—اذا كانت الخلافة من حق علي رضي الله عنه امرا
امر الله به فلما لم ينفذ امر الله ويطالب بها اذا يكون بهذا
قد عصى الله تعالى لانه لم ينفذ امره وحاشى ان يفعل
ذلك سيدنا علي رضي الله عنه
3—ستقول انه لم يرد ان تسفك دماء المسلمين الم يقاتل عند
لم يبايعه معاوية رضي الله عنهم فكيف لم يقاتل من اجل تحقيق
امر الله تعالى وهو كما تقولون ان الخليفة المنصوص عليه من الله تعالى
اليس هذا تناقضا فيما تقولون
4—ما هو قولك في اقوال علمائكم الذين يكفرون ابي بكر وعمر رضي الله عنهم
وهل يجوز لمسلم ان يبايع كافر وقد بايع علي رضي الله عنه الخلفاء الثلاثة
وصلى خلفهم وعمل مستشارا لهم ماهو قولك في هذا
وشكرا
|
الجواب : - الامام لم يخالف الله سبحانه وتعالى :-
اولا - إن الله بعد أن يصطفي ويختار أنبياءه وأوصياءهم يأمرهم بالقيام بالدعوى وحفظ الشريعة، أي أن للأمر ناحيتين: الاولى هي الاصطفاء، الثانية الأمر بالمنهج والسلوك والرسالة, وفي المقابل يأمر الناس بالطاعة وسلوك هذا المسلك والتشريع.
فتنصيب رسول الله (صلى الله عليه وآله) علياً (عليه السلام) خليفة عن أمر الله لا يقال له أنه أمره بأن يكون خليفة. نعم جاء الأمر بتنصيبه في غدير خم من الله الى رسوله (صلى الله عليه وآله) وهذا الأمر يدخل في ناحية الأمر بالمنهج.
ومن المنهج الذي أمر به الوصي والخليفة أمير المؤمنين علي (عليه السلام) هو الصبر ومداراة القوم اذا لم يجد ناصراً.
فالبخاري (4/1549) ومسلم (3/1380) يرويان عن عائشة كيفية مبايعة علي (عليه السلام) ومصالحته لأبي بكر و(أنه اضطر لذلك بعد أن استنكر وجوه الناس بعد وفاة الزهراء (عليها السلام) فالتمس لأجل ذلك مصالحته ومبايعته وأرسل له وقال له ان ائتنا ولا يأتي معك أحد كراهية محضر عمر (كما عبرت عائشة نفسها بذلك) وقال له إنا كنا نرى أن لنا حقاً لقرابتنا من رسول الله (صلى الله عليه وآله) فاستبددت بالأمر علينا) فوصفه بالاستبداد, ووصف المسلمين بكونهم وكانوا فرحين مسرورين لرجوع علي (عليه السلام) بهذا الشكل (بالمعروف) أي ودون قتال!!
وأمّا اعتراضه (عليه السلام) على خلافة عثمان فيكفي في إثبات ذلك إصراره (عليه السلام) على التولي وعدم التنازل لأحد في ذلك، بل إنه كان قاب قوسين أو أدنى من التولي ولكنهم اشترطوا عليه شرطاً يعلمون بأنه سيرفضه وهو السير على سيرة وسنّة الشيخين من قبله فأبى ذلك وقبله عثمان فبويع له (رواه أحمد في مسنده (1/75، والهيثمي في المجمع 5/185، وابن حجر في فتح الباري 13/197، وتأريخ الإسلام للذهبي، وغيرها).
ولم يسكت أمير المؤمنين (عليه السلام) على ذلك، بل استنكر على عبد الرحمن بن عوف فعلته تلك وتحيزه لعثمان وتنحية الأمر عنه (عليه السلام) دون وجه حق أبداً بل أوضح اعتراضه ومظلوميته السابقة أيضاً فقال له: (حبوته حبو دهر ليس هذا أول يوم تظاهرتم فيه علينا (( فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون )) والله ما وليت عثمان إلاّ ليرد الأمر إليك والله (( كل يوم هو في شأن )) ). (أخرجه ابن شبة في تاريخ المدينة 3/930، والطبري في تاريخه 3/297).
ومن هذا كله يتوضح موقف الإمام (عليه السلام) ممن تقدمه في الخلافة واعتراضه الواضح والصريح عليهم، ومع ذلك فقد أبدى لهم النصح والإرشاد والتعليم فالدين النصحية ولا علاقة ولا تلازم بين هذا وهذا كما هو معلوم لكل أحد في كل أحكام الدين
اما ادلة خلافة الامام فهي كثيرة جدا جدا
خذ مثلا حديث الثقلين - حديث المنزلة - حديث الدار - حديث الغدير - حديث انا مدينة العلم