عرض مشاركة واحدة
  #18  
قديم 2012-07-15, 08:53 PM
العباسي العباسي غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2011-06-22
المشاركات: 770
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة انصار المحسن مشاهدة المشاركة
الإمامة فهي الخلافة الإلهية التي تكون متممة لوظائف النبي (صلى الله عليه وآله) وإدامتها عدا الوحي,

يا سلام على هذا التعريف. بما أن ابراهيم كان اماما فلنطبق عليه هذا التعريف فسيدنا ابراهيم جاء متمما للرسول ! وكيف يأتي ابراهيم متمما وهو بعث قبل رسول محمد
وأيضا نستفيد من هذا التعريف أن ابراهيم لم يكن يأتيه الوحي.
أنظر الى الضلال في تعريفك هذا

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة انصار المحسن مشاهدة المشاركة
فكل وظيفة من وظائف الرسول (ص) من هداية البشر وإرشادهم وسوقهم إلى ما فيه الصلاح والسعادة في الدارين وتدبير شؤونهم وإقامة العدل ورفع الظلم والعدوان وحفظ الشرع وبيان الكتاب ورفع الاختلاف وتزكية الناس وتربيتهم، وغير ذلك كلها ثابته للإمام، فما أوجب إدراج النبوة في أصول الدين هو بعينه الذي أوجب إدراج الإمامة بالمعنى المذكور فيها. ويشهد لكون الإمامة من أصول الدين أن منزلة الإمام كمنزلة الإمام كمنزلة النبي في حفظ الشرع ووجوب إتباعه والحاجة إليه ورياسته العامة بلا فرق.
وقد وافق على أنها من أصول الدين جماعة من مخالفي الإمامية كالقاضي البيضاوي.
كلام انشائي لا دليل عليه . ووالله لو طبقنا تعريفك هذا على ائمتكم لما انطبق عليهم شيء وسقط عنهم دعوى اﻹمامة بناء على تعريفك. فأي عدل أقام الباقر أو الصادق وأي ظلم وعدوان رفع زين العابدين . وأي خلاف رفع الرضا أو الهادي. كيف يستطيع أحد يكتم دعوته ويدين بالتقية ولا سلطان له أن يقيم العدل ويرفع الظلم ويحفظ الشرع

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة انصار المحسن مشاهدة المشاركة

فالإمامة ليست مجرد زعامة اجتماعية وسياسية, فلو كانت كذلك لكان الإنصاف أنها من فروع الدين كسائر الواجبات الشرعية من الصوم والصلاة وغيرها، ولكن الشيعة لا يكتفون بمجرد هذا المعنى، بل هي عندهم لطف إلهي كالنبوة، فتكون أصلاُ لا فرعاً.
ويمكن الاستدلال لذلك مضافاً إلى ما ذكر بقوله تعالى: ((يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ))(المائدة:67), فإن الآية بعد كونها نازلة في الإمامة والولاية عند أواخر حياة الرسول (صلى الله عليه وآله) دلت على أنها أصل من أصول الدين، إذ الإمامة على ما تدل عليه الآية المباركة أمر لو لم يكن كان كأن لم يكن شيء من الرسالة والنبوة، فهذه الآية تنادي بأعلى صوت أن الإمامة من الأجزاء الرئيسية الحياتية للرسالة والنبوة فكيف لا تكون من أصول الدين؟
وأيضاً يمكن الاستدلال بقوله تعالى في سورة المائدة التي كانت آخر سورة نزلت على النبي (صلى الله عليه وآله): ((الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْأِسْلامَ دِيناً)) (المائدة:3), فإن الآية كما نصت عليه الروايات نزلت في الإمامة والولاية لعلي (عليه السلام) , ويؤيده عدم صلاحية شيء آخر عند نزولها لهذا التأكيد، فالآية جعلت الإمامة مكملة للدين ومتممة للنعمة، فما يكون من مكملات الدين ومتمماته كيف لا يكون من أصول الدين وأساسه؟ هذا مضافاً إلى الحديث النبوي المستفيض عن الفريقين أنه قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (من مات ولم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية) وهذا الحديث يدل على أن معرفة الإمام إن حصلت ثبت الدين، وإلا فلا دين له إلا دين جاهلي.
اﻵيات التي استدللت بها لا تتحدث عن اﻷمامة من قريب ولا بعيد وآية((الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْأِسْلامَ دِيناً))حجة عليك اذ كيف يجوز لكم الحج الى مقابر ائمتكم وهو من اﻷشياء التي استحدثموها بعد نزول اﻵية.

ولو تأملنا في اﻵية اﻷولى التي أوردتها وهي ((يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ)) وطبقناها على الأئمة الذين تزعم أنهم أدرجوا مدارج الرسل لوجدناهم لم يبلغوا الرسالة فاثبت لنا مثلا أن علي زين العابدين وقف على المنبر وادعى اﻷمامة أو أن الباقر أو الصادق أو العسكري أو الجواد أو الهادي حاولوا جهدهم ﻹيصال هذه الدعوى الى الناس. فما جدوى ادعاء اﻹمامة ثم اخفائها عن سواد المسلمين بل ان اﻹمام الحسن تنازل عن الحكم لمعاوية وعلي الرضا قبل أن يكون وليا للعهد للمأمون وكلاهما أقر عيانا بيانا للآخربن بولاية شؤون المسلمين. ولم يقل الرضا مثلا للمأمون أنا اﻹمام ولست وليا للعهد. فأين تبليغ هؤلاء اﻷئمة للرسالة التي تدعيه لهم. وهل يتفق مفهوم التبليغ التام مع مفهوم التقية؟ يعيني امّا ان تبلغ الناس بكل وضوح من أنت وما هي وظيفتك واما أن تكتم تقتة ولو كتمت تقية فلا يمكن أن تكون قد بلّغت؟ هل وقف أحد من تزعمون له باﻹمامة موقف رسول الله مثلا في حجة الوداع يدعو الى امامته بشكل لا لبس فيه ويقيم على التاس الحجة. اثبت لنا هذا والّا فإن ادعاء اﻹمامة أمام آحاد الناس لا يسمّى تبليغا.

رد مع اقتباس