من طقوس الروافض
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لا يخفى على احد طقوس عاشوراء عند الرافضة و ما تشملها من اعمال لا يقر بها الاسلام مثل اللطم و التطبير وهذه البشاعة و الشناعة التى لطالما انتقدها القريب و البعيد حتى صارت من مطاعن النصارى و الملاحدة على الاسلام رغم ان الاسلام و المسلمين لا يقرون بها و انما من اقرها هم الرافضة عليهم من الله ما يستحقون فهم لم يدعوا اى شئ لتشويه الاسلام الا فعلوه .
و هنا نستعرض بعض الروايات من كتب القوم لكنهم يتغافلون عنها
( الأولى) : قال: ( محمد بن علي بن الحسين) الملقب عند ( الشيعة) بالصدوق : من ألفاظ رسول الله التي لم يسبق إليها : النياحة من عمل الجاهلية
وسائل الشيعة 12/915، بحار الأنوار 82/103.
( الثاني ) : ما رواه الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام في حديث المناهي قال : ( نهى رسول الله وآله عن الرنة عند المصيبة ونهى عن النياحة والاستماع إليها )
وسائل الشيعة 2/915
فالشيعي آثم لنياحة واستماعه النياح فليحذر .
( الثالث ): عن رسول الله وآله قال: (صوتان ملعونان يبغضهما الله أعوال عند مصيبة وصوت عند نعمة، يعني " النوح والغناء) مستدرك الوسائل للنوري 1/144، بحار الأنوار 82/101.
( الرابعة): ما جاء عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ( لا يصلح الصياح على الميت ولا ينبغي، ولكن الناس لا يعرفون )
الكافي 3/226 ، الوافي 12/88، وسائل الشيعة 2/916
(الخامسة): في كتاب الإمام علي عليه السلام إلى رفاعة بن شداد ( وإياك والنوح على الميت ببلد يكون صوت لك به سلطان (مستدرك الوسائل 1/144 .
( السادسة) :عن الصادق عليه السلام قال من ضرب يده عل فخذه عند المصيبة حبط أجره )
وسائل الشيعة 2/914
(السابعة): عن أبي عبد الله عليه السلام لا ينبغي الصياح على الميت ولا تشق الثياب ) الكافي 3/225 ، وسائل الشيعة 2/916
( الثامنة ) : قوله لفاطمة حين قُتل ( جعفر بن أبي طالب): ( لا تدعي بذل ولا ثُكل ولا حزن وما قلت فقد صدقت)
من لا يحضره الفقيه 1/112، الوافي 13/88، وسائل الشيعة 2/915
( التاسعة ) : عن أيا سعيد أن رسول الله وآله ( لعن النائحة والمستمعة) .
مستدرك الوسائل 1/144
( العاشرة ): عن أبي جعفر عليه السلام قال: ( أشـد الجزع الصراخ بالويل والعويل ولطم الوجه والصدر، وجز الشعر من النواصي، ومن أقام النواحة فقد ترك الصبر، وأخذ في غير الطريقة ) .
الكافي 3/223 ، وسائل الشيعة 2/915، بحار الأنوار 82/76 .
أما النهي عن اللطم ففيه أحاديث وردت من طرق الشيعة منكرة عليهم ما يفعلونه في الحسينيات والمآتم :
( الأول): ما عن أبي المقدام قال : ( سمعـت أبا الحسن وأبا جعفر عليهما السلام يقول في قول الله عز وجل ( ولا يعصينك في معروف )) قال: إن رسول الله وآله لفاطمة عليها السلام: إذا أنا مُـت فـلا تخمشي عليّ وجها ولا ترخي عليّ شعرا ولا تنادي بالويل ولا تقيمن عليّ نائحة، قال : ثم قال : هذا هو (المعروف) الذي قال الله عز وجل (( ولا يعصينك في معروف))
وسائل الشيعة 2/915-916، مستدرك الوسائل 1/144
( الثانية): عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز وجل (( ولا يعصينك في معروف)) قال: ( المعروف أن لا يشققن جيبا ولا يلطمن وجها ولا يدعون ويلا ولا يقمن عند القبر)
تفسير نور الثقلين 5/308، مستدرك الوسائل 1/144.
(الثالثة): ما سبق إيراده عن أبي جعفر عليه السلام قال: ( أشد الجزع الصراخ بالويل والعويل ولطم الوجه والصدر وحز الشعر من النواصي )
كررنا إيراده تعلقها بالنياحة وتعلقها هنا باللطم فلاحظ
(الرابع): قول الحسين عليه السلام لأخته زينب: ( يا أختاه أقسمت عليك فأبري قسمي، لا تشقي عليّ جيبا جيبا ولا تخمشي عليّ وجها، ولا تدعي عليّ بالويل والثبور إذا هلكت)
مستدرك الوسائل 1 /144
( الخامسة) : قوله : ( ليس منا من ضرب الخدود وشق الجيوب)
المصدر نفسه
( ويقوم ( الشيعة) بلبس السواد في محرم حدادا على (الحسين ) رضي الله عنه ، جاهلين أو متجاهلين قول الإمام علي عليه السلام فيما، به أصحابه: ( لا تلبسوا السواد فإنه لباس فرعون)
من لا يحضره الفقيه 11/163، وسائل الشيعة2/287
وما أجاب به الإمام الصادق عندما سئل عن الصلاة في القلنسوة السوداء فقال: ( لا تصل فيها فإنها لباس أهل النار)
من لا يضره الفقيه 1/162، وسائل الشيعة 2/281.
وفي رواية عن الإمام الصادق : ( ولا يقيمن عند قبر ولا يسودن ثوبا ولا ينشرن شعرا )
تفسير نور الثقلين 5/308، مستدرك الوسائل 1/124
وفي رواية عن الصادق عن رسول الله : ( لا تلطمن خدا ولا تخمشن وجها، ولا تنتفن شعرا، ولا تشققن جيبا، ولا تسودن ثوبا (
تفسير الصافي 5/166، تفسير نور الثقلين 5/307
(ليس منا من لطم الخدود وشق الجيوب ودعا بدعوى الجاهلية)
صحيح الجامع الصغير5/102
( الملا محمد باقر المجلسي ) عن الصادق عن آبائه عليهم السلام أن رسول الله وآله نهى عن الرنة عند المصيبة ونهى عن النياحة والاستماع إليها ونهى عن تصفيق الوجه (بحار الأنوار 82/104 )
وأين المذكور من وصية جعفر بن محمد عليهما السلام عندما احتضر فقال : ( لا يلطمن عليّ خد ولا يشقن عليّ جيب ) بحار الأنوار 82/101
وأين هو من قول الرسول وآله عندما سئل عما يحبط الأجر في المصيبة ؟ فقال وآله : ( تصفيق الرجل بيمينه على شماله والصبر عند الصدمة الأولى، من رضي فله السخط) (بحار الأنوار 82/93
فإذا كان تصفيق الرجل بيمينه على شماله يحبط الأجر فدخول لطم الخدود وشق الجيوب في هذا التحريم من باب أولى .
أجهل ما رواه المجلسي (الشيعي) عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ( ثلاثة لا أدري أيهم أعظم جرما، الذي يمشي خلف جنازة في مصيبة غيره بغير رداء أو الذي يضرب يده على فخذه عند المصيبة أو الذي يقول : ارفقوا به 000 )
بحار الأنوار 82/79 .
[mark=#00CCFF]طقوس وخرافات الشيعه حتى مع اطفالهم [/mark]
__________________
آدمن شيعي (المرتضى علي) ترك التشيع من بعد المباهلة [MEDIA]http://www.youtube.com/v/J3IH_mYmtVI?version=3[/MEDIA]
|