أنا على يقين تام بوجود الجن بل وأتحدى كل من ينكره ليس لأنه مذكور بالقرآن فقط ولكن لاننا نستشعر بوجوده معنا
وايضا هم أمم مثلنا يتزاوجون ويأكلون وفيهم المؤمن وفيهم الكافر وفيهم الملحد وأيضا فيهم السفيه والمجنون
هذا كله أنا متأكده منه ،أذكر كانت عندنا خادمه تقول أنها تراهم رؤيا العين كانوا جن صالح يستغلون احدى الغرف
يرتلون القرآن بينهم ورائحتهم المسك كما وصغت لي الخادمه ، وأيضا كانوا يهددونها بين الحين والآخر أن تخرج
من البيت لأنها مشركه وهم مسلمون فلا يصح وجودها، مرت سنوات طويله ومازلت أذكر هذه الحادثه لا أنساها أبدا.
لكن أمر التلبس هذا لا أصدقه أو أني حتى الآن اشك به خاصة وأني لم اجد بالقرآن ما يؤيد هذا الأمر
وقولكم عن المس لا يدل بالضروره التلبس ربما كان المس من الخارج
برأي الشخصي أن الجن يكون قرين للإنسان أي ملاصق له ، حتى الراقي لما يريد أن يعالج الممسوس
يقول له ادهن جسدك أو ارقي جسدك أي كلها عوامل خارجيه ولو كان الجن متلبس فعلا من الداخل إذن ما جدوى
الرقيا الخارجيه أو وضع المسك أو الماء المقروء.
هذا شي الأمر الآخر في آية
( قال فبما أغويتني لأقعدن لهم صراطك المستقيم ( 16 )
ثم لآتينهم من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم ولا تجد أكثرهم شاكرين ( 17 ) ) .
أعتقد برأيي أن هذه الآية تنفي أمر التلبس ،فمن يفعل مثل هذه التصرفات يكون مقارن للإنسان وليس في داخله
وأمر آخر إن كان متلبس فسيكون متلبس في كل شي في قلب الإنسان ، في مخه في يده في رجله
وهذا ليس صحيح لأنه لو كان صحيح كان هذا الملبوس بالجان شيطان بصورة آدمي
وبها تسقط عنه الحساب والعقاب لأنه غير مسؤول عن تصرفاته وأنه مغيب ومشلول بفعل الجان
وقد بين الله أن الشيطان ليس له سلطة على البشر ويوم القيامه يقول ما كان لي عليكم من سلطان
إلا أن دعوتكم فاستجبتم لي ( أي وسوست لكم) وليس تلبست بكم وتسلطت.
|