اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو علي الموسوي
بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على سيدنا محمد واله الطيبين
اخي انصار المحسن مشكلتك كل الغريق يتعلق بقشة لينجي نفسه انت تفتش عن الاحاديث الموضوعة لتحتج بها
ا واليك الرد كما ذكره شيخ الاسلام ابم تيمية رحمه الله
14 - قوله : " أنا المنذر و الهادي من بعدي علي " .
المصادر : مسند أحمد (1،3)، الترمذي 2 ، الخصائص للنسائي ، كنز العمال 1، ابن المغازلي .
الجواب من وجوه و أحدها أن هذا لم يقم دليل على صحته فلا يجوز الاحتجاج به و كتاب الفردوس للديلمي فيه موضوعات كثيرة اجمع أهل العلم على أن مجرد كونه رواه لا يدل على صحة الحديث و كذلك رواية أبي نعيم لا تدل على الصحة
الثاني أن هذا كذب موضوع باتفاق أهل العلم بالحديث فيجب تكذيبه و رده
الثالث أن هذا الكلام لا يجوز نسبته إلى النبي صلى الله عليه و سلم فان قوله أنا المنذر و بك يا علي يهتدى المهتدون ظاهره انهم بك يهتدون دوني و هذا لا يقوله مسلم فان ظاهره أن النذارة و الهداية مقسومة بينهما فهذا نذير لا يهتدي به و هذا هاد و هذا لا يقوله مسلم
الرابع أن الله تعالى قد جعل محمدا هاديا فقال ( وانك لتهدي إلى صراط مستقيم صراط الله ) فكيف يجعل الهادي من لم يوصف بذلك دون من وصف به
الخامس أن قوله بك يهتدي المهتدون ظاهره أن كل من اهتدى من أمةمحمد فبه اهتدى و هذا كذب بين فانه قد آمن بالنبي صلى الله عليه و سلم خلق كثير و اهتدوا به و دخلوا الجنة و لم يسمعوا من علي كلمة واحدة و أكثر الذين آمنوا بالنبي صلى الله عليه و سلم و اهتدوا به لم يهتدوا بعلي في شيء و كذلك لما فتحت الأمصار و آمن و اهتدى الناس بمن سكنها من الصحابة و غيرهم كان جماهير المؤمنين لم يسمعوا من علي شيئا فكيف يجوز أن يقال بك يهتدي المهتدون السادس انه قد قيل معناه إنما أنت نذير و لكل قوم هاد و هو الله تعالى و هو قول ضعيف و كذلك قول من قال أنت نذير و هاد لكل قوم قول ضعيف و الصحيح أن معناها إنما أنت نذير كما أرسل من قبلك نذير و لكل أمةنذير يهديهم أن يدعوهم كما في قوله و إن من أمةإلا خلا فيها نذير و هذا قول جماعة من المفسرين مثل قتادة و عكرمة و أبي الضحى و عبد الرحمن بن زيد قال ابن جرير الطبري : حدثنا بشر حدثنا يزيد حدثنا سعيد عن قتادة و حدثنا أبو كريب حدثنا وكيع حدثنا سفيان عن السدي عن عكرمة و منصور عن أبي الضحى إنما أنت منذر و لكل قوم هاد قالا محمد هو المنذر و هو الهادي : حدثنا يونس حدثنا ابن وهب قال قال ابن زيد لكل قوم نبي الهادي النبي و المنذر النبي أيضا و قرا ( وأن من أمة إلا خلا فيها نذير ) و قرا ( نذير من النذر الأولى ) قال نبي من الأنبياء .. حدثنا بشار حدثنا أبو عاصم حدثنا سفيان عن ليث عن مجاهد قال المنذر محمد و لكل قوم هاد قال نبي
و قوله ( يوم ندعوا كل أناس بإمامهم ) إذ الإمام هو الذي يؤتم به أي يقتدي به و قد قيل أن المراد به هو الله الذي يهديهم و الأول اصح
وأما تفسيره بعلي فانه باطل لأنه قال ( ولكل قوم هاد ) وهذا يقتضي أن يكون هادي هؤلاء غيرها دي هؤلاء فيتعدد الهداة فكيف يجعل علي هاديا لكل قوم من الأولين و الآخرين
منهاج السنة النبوية ( 7 / 141 , 142 )
نصيحي لك ان تتأكد من صحة الحديث قبل الاحتجاج به وشكرا
|
مسند الامام احمد الذي يقول فيه ابن تيمية انه الاحادث والروايات الواردة فيه صحيحة قوية ولا يوجد فيه ضعيف
ويقول ان الاية نازلة في حق الامام علي عليه السلام
لا مجال لاستدلالاك
اما تسقط هذه المصادر من الاعتبار او تقبل بما نقلوه عن النبي الاعظم ( ص )