بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اله
ان اصل الحوار في هذه الصفحة ليس على الخمس
ولكن هو عن لما مرجعيتكم لم يبدؤا كتبهم بكلمة بسم الله الرحمن الرحيم
ولكن ساجيبك حول الحديث الذي ذكرته ثم عليك ان تجيب عن الموضعين
اما الحديث الذي ذكرته عن وفد بني عبد القيس فان الرسول صلى عليه واله قال
للوفد ادفعو خمس غنائكم متى ذلك يكون اذا غنم بني عبد قيس غنائم من حرب مع المشركين وهذا الامر
تشريع يعلمه الرسول صلى اللع عليه واله لمن اسلم كما يعلمهم الصلاة والزكاة والحج والصوم
وباقي العباداة التي فرضها الله على المسلم اذا اسلم فهل قال لهم رسول الله صلى الله عليه واله خمس اموالكم
كما يفعل اليوم مراجعكم حيث انهم يخمسون كل شيئ حتى الملابس الداخلية
ام ان صلى الله عليه واله قال لهم ارسلو خمس غنائمك عند ما تغنمون في اي حرب مع
الكفار في اي وقت والكلام ليس يخص شهر محرم انما هو تشريع ورسول الله صلى الله عليه واله
عندما يتكلم فهو لا ينطق عن الهوى وهو سيد البلغاء والحديث موجود ولكن فهمك
له غير صحيح فلا تحتج بحديث في غير موضعه
اما الحديث الثاني وهو
( جاء في صحيح البخاري أن في الركاز الخمس, قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله) : (في المعدن جفبار وفي الركاز الخمس ) (صحيح البخاري : 2 / 159 / ط دار احياء التراث العربي) . والركاز هو الكنز الذي يستخرج من باطن الارض وهو ملك لمن استخرجه, ويجب فيه الخمس لأنه غنيمة.
كما أنّ الذي يستخرج العنبر واللؤلؤ من البحر يجب عليه اخراج الخمس لانه غنيمة . وبما أخرجه البخاري في صحيحه يتبين لنا أن الخمس لا يختص بغنائم الحرب) فهل في هذا الحديث شيئ اسمه خمس ما يملك المسلم
وهل ما يأخذه مراجعكم من الناس من اموال هي من الركاز ام انه من رواتبهم
ومن قوت اولادهم اجبني فقد اجبتك على الحديث الذي حاولت التحجج به والحكم بيني وبينك الاخوة في المنتدى كما اطلب منك ان تجيبني على اصل الموضوع
لما مراجعكم لا يبدؤون كتبهم او فتاويهم بكلمة بسم الله الرحمن الرحيم كما كان
الرسول صلى الله عليه واله وال البيت رضي الله عنهم وهل الدين هو بالاتباع ام بالابتداع وشكرا
|