عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 2012-07-31, 01:38 AM
آية.ثقة آية.ثقة غير متواجد حالياً
عضو جاد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2012-01-30
المشاركات: 302
افتراضي



على الموضوع وتبيين كذب الشيعة في موالاتهم لأهل البيت رضوان الله عليهم فلو كانوا صادقين في حبهم وولايتهم لهم ما كانوا ليتركوا سنة نبينا صلى الله عليه وسلم فاتباع سنة الرسول تعبر عن حب الرسول وحب أهل بيته كلهم بلا استثناء ابتداء من زوجاته رضوان الله عليهن جميعا
قال الله تبارك وتعالى في سورة الحزاب الآية 36
وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا
أما بالنسبة لك أيها الزنديقي عدنان
فالله الله عليك من امتى أصبحت محدثا تضعف وتحسن الحاديث يا أيها الزنديقي ومن امتى اصبحت تعرف المؤامرات وما هي وما حقيقتها ايش هذا التقدم في العلم الذي احرزته العلم الخرافي أقصد والخزعبلي
اما بالنسبة للحديث الذي يستدل به الشعيون فهذا مراده من قول العلامة المحدث ناصر الدين الألباني رحمه الله
فضيلة العلامة المحدث محمد ناصر الدين الألباني : وأعلم - أيها القارىء الكريم - : أن من المعروف : أن الحديث مما يحتج به الشيعة ، ويلهجون بذلك كثيرًا ، حتى يتوهم أهل السنة أنهم مصيبون في ذلك ، وهم جميعًا واهمون في ذلك ، و بيانه من وجهين :
- الأول : أن المراد من الحديث في قوله - صلى الله عليه وسلم - : ( عترتي ) . أكثر مما يريده الشيعة ، ولا يرده أهل السنة بل هم مستمسكون به ، ألا وهو : أن العترة فيهم هم أهل بيته - صلى الله عليه وسلم - ، و قد جاء ذلك موضحًا في بعض طرقه ؛ كحديث الترجمة : ( عترتي أهل بيتي ) .
وأهل بيته في الأصل هم : نساؤه - صلى الله عليه وسلم - ، وفيهن الصديقة عائشة - رضي الله عنهن - جميعًا ؛ كما هو صريح قوله تعالى في الأحزاب : ( إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا ) . [ الأحزاب : 33 ] .
بدليل الآية التي قبلها والتي بعدها : ( يَا نِسَاء النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ النِّسَاء إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلا مَّعْرُوفًا . وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا . وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللهِ وَالْحِكْمَةِ إِنَّ اللهَ كَانَ لَطِيفًا خَبِيرًا ) . [ الأحزاب : 32 - 34 ] .
وتخصيص الشيعة " أهل البيت " في الآية بعلي وفاطمة ، والحسن والحسين - رضي الله عنهم - دون نسائه - صلى الله عليه وسلم - من تحريفهم لآيات الله تعالى انتصارًا لأهوائهم ؛ كما هو مشروح في موضعه .
وحديث " الكساء " وما في معناه غاية ما فيه توسيع دلالة الآية ، ودخول علي وأهله فيها ؛ كما بينه الحافظ ابن كثير وغيره .
وكذلك حديث " العترة " قد بين النبي - صلى الله عليه وسلم - : أن المقصود أهل بيته - صلى الله عليه وسلم - بالمعنى الشامل لزوجاته وعلي وأهله .
ولذلك قال التوربشتي - كما في " المرقاة " : (5/600) : ( عترة الرجل : أهل بيته ورهطه الأدنون ، ولاستعمالهم العترة على أنحاء كثيرة بينها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بقوله : ( أهل بيتي ) . ليعلم أنه أراد بذلك نسله وعصابته الأدنين وأزواجه ) .
- والوجه الآخر : أن المقصود من " أهل البيت " إنما هم : العلماء الصالحون منهم والمتمسكون بالكتاب والسنة .
قال الإمام أبو جعفر الطحاوي - رحمه الله تعالى - : ( العترة : هم أهل بيته - صلى الله عليه وسلم - الذين هم على دينه وعلى التمسك بأمره ) .
وذكر نحوه الشيخ علي القاريء في الموضع المشار إليه آنفًا . ثم استظهر : أن الوجه في تخصيص " أهل البيت " بالذكر ما أفاده بقوله : ( إن أهل البيت غالبًا يكونون أعرف بصاحب البيت وأحواله ؛ فالمراد بهم أهل العلم منهم المطلعون على سيرته الواقفون على طريقته العارفون بحكمه وحكمته . وبهذا يصلح أن يكون مقابلاً لكتاب الله سبحانه ؛ كما قال : وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ ) .
قلت : ومثله قوله تعالى في خطاب أزواجه - صلى الله عليه وسلم - في آية التطهير المتقدمة : ( وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللهِ وَالْحِكْمَةِ ) .
فتبين : أن المراد بـ " أهل البيت " المتمسكين منهم بسنته - صلى الله عليه وسلم - ، فتكون هي المقصود بالذات في الحديث ، ولذلك جعلها أحد " الثقلين " في حديث زيد بن أرقم المقابل للثقل الأول وهو القرآن .
وهو ما يشير إليه قول ابن الأثير في " النهاية " : ( سماهما ثقلين ؛ لأن الآخذ بهما - يعني : الكتاب والسنة - والعمل بهما ثقيل ، ويقال : لكل خطير نفيس ثقل ، فسماهما : ثقلين إعظامًا لقدرهما وتفخيمًا لشأنهما ) .
قلت : والحاصل أن ذكر " أهل البيت " في مقابل القرآن في هذا الحديث ؛ كذكر سنة الخلفاء الراشدين مع سنته - صلى الله عليه وسلم - في قوله : ( فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين ... ) .
قال الشيخ القاريء (1/199) : ( فإنهم لم يعملوا إلا بسنتي ، فالإضافة إليهم ، إما لعملهم بها ، أو لاستنباطهم واختيارهم إياها ) .
إذا عرفت ما تقدم ؛ فالحديث شاهد قوي لحديث " الموطأ " بلفظ : ( تركت فيكم أمرين لن تضلوا ما تمسكتم بهما : كتاب الله وسنة رسوله ) . و هو في " المشكاة " : (186) .
وقد خفي وجه هذا الشاهد على بعض من سود صفحات من إخواننا الناشئين اليوم في تضعيف حديث الموطأ . والله المستعان .
مصدره : " السلسلة الصحيحة " : [ حديث رقم : 1761 ]
شبكة سحاب السلفية
هذا هو قول العلامة الألباني في هذا الحديث وقلت انت صححه الألباني رحمه الله فهذا الشرح من الالباني إليك أنت فافهمه إن كان لك عقل
نسأل الله الهداية لجميع من عمي عليه الحق
اللهم آمين
رد مع اقتباس