عرض مشاركة واحدة
  #51  
قديم 2012-07-31, 03:47 PM
الشيعي العلوي الشيعي العلوي غير متواجد حالياً
عضو فعال بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2012-06-02
المشاركات: 53
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة salim003 مشاهدة المشاركة
السلام عليكم احبتي في الله
وددت ان اشارك معكم وارجو ان لا اكسر متعة الحوار فقد تصفحت جميع الردود وقرئتها و الحمد لله استفدت كثيرا منها
نحن اهل السنة نعتمد على النقل قبل العقل وخاصتا في الامور الغيبية فلا يعقل تحكيم العقل في امور لم يرها الانسان و لا يمكن ان يراها لذا لابد لنا من أن نرجع الى كتاب الله وسنة رسوله الكريم فكلاهما وحي
فان قال الله ان لديه يدين صدقته فلا اعطل و لا ائول صفات الله و الله يقول (ليس كمثله شيء وهو السميع البصير)ومن هذه الآية أقول انه لايحق لي ان اتخيل شكل اليد لانها يد خالق و ليست يد مخلوق وذلك ايمانا مني بالآية
الصفات تثبت و الجوارح لا تعرف
ويقول الله عز وجل (ولم يكن له كفؤا احد)
واخير اقول ان من انكر ما اثبته الله لنفسه فلم يفعل ذلك الا لانه شبه فلمايجد في كتاب الله عز وجل يد الله او ما شابه فانه مباشرة تترجم في عقله انها يد انسان وهذا هو سبب التعطيل
فلا عجب ان كل معطل مشبه

السلام عليكم أخواني
حسنا ايها المتحاورون الكرام لماذا لانسلم بالآية القرآنية (ليس كمثله شئ) فهي الفيصل في نفي أي تشبيه له عز وجل لأي حالة أو صفة.
الأخوة يوردون هذه الآية في حواراتهم وبالتالي فهي ما يريدها الأخ مميت البدعة, يجب أن نسلم أن ليس كمل الله تعالى شئ, لا رجل ولا يد ولا عين ولا أي شئ آخر ندرك فهمه من خلال معرفتنا به.
أقول إن يدي مع الجماعة وأن عيني على أثرهم كل هذا من التعابير المجازية التي حبى الله تعالى بها كلامنا ولغتنا العربية , فيدي مع الجماعة أنني عون لهم وعيني على أثرهم أنني أتابعهم وهكذا.
والجميع (الأغلب الأعم من فقهاء الفريقين) يعتبرون أن الآيات الواردة بهذا السياق هي من المتشابهات بل هي أوضح صور المتشابهات.
فالذي ليس كمثله شئ كيف يمكن إعتبار يد له (بغض النظر عن الكيفية) , الأصل هو تنزهه سبحانه وتعالى عن مشابهة كل شئ.
ولو أخذنا بأن ورود مفاهيم أو دلالات في الآيات القرآنية تجبرنا على التسليم المطلق بها فإننا بلا شك سنقع فريسة بعض المفاهيم التي يمنع العقل من قبولها أصلا.
مثلا: قال تعالى (فبصرك اليوم حديد) فهل سنقبل برأي من يقول أن البصر للعبد يوم القيامة هو عين الحديد المعروف لدى الجميع.؟ ويحتج من يحتج أنه حديد بلا إشكال ولكن بأية كيفية يراها الله؟ لا أعتقد ذلك بل الحق أن التعابير المجازية والتي تنعم بها اللغة العربية هي التي توهم البعض بهاز
ورد ايضا: ان الحجر الأسود(الاسعد) هو يمين الله يصافح بها عباده. فهل سنجزم أن ماهية يد الله ولونها وشكلها هي عين ماهية ولون وشكل الحجر الأسود؟
والحنابلة ورأسهم الإمام أحمد بن حنبل هم القائلون بالتجسيم والجسمانية لله تعالى. ولهذا تشير الأدلة ولكن أتباع هذا المذهب يريدون تعميم المعتقد لكافة فرق ومذاهب المسلمين بقولهم أن هذا هو رأي أهل السنة والجماعة والصحيح أنه رأي الحنابلة ومن إقتفى منهجهم من أتباع أبن تيمية الحراني والى ذلك تشير كافة المصادر الأسلامية.
وشكرا
رد مع اقتباس