
2012-08-01, 06:43 PM
|
|
عضو فعال بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2012-06-02
المشاركات: 53
|
|
في كل حال تود تفسير موضوع الصلح بأية عبارة تناسب معتقدك يا اخونا كأن تقول بيعة أو صلح نقول لك:
ما المانع في كل ذلك ؟
هذا الصلح (كما نعتقده) أو البيعة(كما تعتقدها) لاتخرج الإمام عن دائرته الموهوبة له من الله تعالى
فهو إمام منصوص عليه عندنا وما فعله لم يكن خطأ لأنه من المنزهين عن الخطأ
وأمر الصلح ليس بالغريب في الإسلام وليس بالغريب على أهل بيت النبوة عليهم السلام متى ما رأوا ذلك في مصلحة العباد والبلاد وليس في مصلحتهم الشخصية لأن تراث الأئمة عليهم السلام هو الإيثار دائما ومصلحة دين جدهم المصطفى صلى الله عليه وآله والذي كان يصالح المشركين واليهود من أجل بقاء الإسلام حيا ينبض بالروح
العهود والمواثيق التي أخذها الإمام الحسن عليه السلام من معاوية من أجل كرسي يتقاتل عليه اللاهفون للحياة الدنيا أقول هذه العهود والمواثيق هي أكثر بكثير من متعة التحكم برقاب المسلمين.
ومهما كان منصب من يجلس على كرسي الرئاسة (إن صح التعبير) فهو لايلغي بحال إمامة إبن رسول الله صلى الله عليه وآله كما بقيت إمامة الحسين وولده إمام الساجدين مع يزيد وكما بقيت إمامة الباقين سلام الله عليهم مع وجود الحكام المتحكمين
|