اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الشيعي العلوي
إنّ أوّل مَن أطلق اسم الشيعة على اتباع عليّ (عليه السّلام) ، والمعتقدين بولايته وإمامته هو النبيّ (صلّى الله عليه وآله) ، فهو المؤسس الحقيقي للتشيّع حيث دعا المسلمين إلى ولاية عليّ (عليه السّلام) وخلافته ، وأخذ منهم البية يوم غدير خمّ بعد أن قال : « مَن كنت مولاه ، فعلي مولاه » . حتّى إنّ عمر بن الخطّاب بايعه وقال : « بخ ٍ بخ ٍلك يا عليّ ، أصبحت مولاي ومولى كلّ مؤمن ومؤمنة ».
وهناك روايات كثيرة وردت في كتب أهل السنّة تصرّح بأنّ النبيّ (صلّى الله عليه وآله) سمّى اتباع عليّ (عليه السّلام) ، ومعتقدي خلافته بالشيعة ، وقال : إنّهم هم الفائزون يوم القيامة :
ففي الحديث الذي رواه السيوطي في تفسيره " الدرّ المنثور " في قوله تعالى : { إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُوْلَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ } من سورة {البينة/7} ، قال جابر بن عبد الله : كنّا النبيّ (صلّى الله عليه وآله) ، فأقبل عليّ (عليه السّلام) فقال النبيّ (صلّى الله عليه وآله) : « والذي نفسي بيده إنّ هذا وشيعته لهم الفائزون يوم القيامة » .
ونزلت : { إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُوْلَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ } ، فكان أصحاب النبيّ (صلّى الله عليه وآله) إذا أقبل عليّ (عليه السّلام) قالوا : جاء خير البرية .
وقال أيضاً : وأخرج ابن عدي ، عن ابن عبّاس قال لمّا نزلت : { إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُوْلَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ }. قال رسول الله (صلّى الله عليه وآله) : لعليّ (عليه السّلام) : « هو أنت وشيعتك يوم القيامة راضين مرضيين » .
وفي " الصواعق المحرقة " لابن حجر قال : الآية الحادية عشرة من قوله تعالى : { إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُوْلَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ } . قال : أخرج الحافظ جمال الدين الزرندي ، عن ابن عبّاس إنّ هذه الآية لمّا نزلت قال : (صلّى الله عليه وآله) لعليّ (عليه السّلام) : « هو أنتَ وشيعتك ، تأتي أنتَ وشيعتك يوم القيامة راضين مرضيين ، ويأتي عدوك غضباناً مقمحنين » .
قال : ومَن عدوي؟
قال : « مَن تبرّأ منك ولعنك » .
إلى غير ذلك من الروايات ، فراجع لكي تعلم أنّ مؤسس التشيّع هو رسول الله (صلّى الله عليه وآله) ، وهو الذي أطلق لفظ الشيعة على اتباع عليّ (عليه السّلام) كسلمان ، وأبي ذرّ ، والمقداد ، وعمّار بن ياسر وأمثالهم .
|
هلا ذكرت لنا الاسم الكامل لهذا الكتاب؟