اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة العباسي
أهل السنة لا يثبتون ولا ينفون صفة لم ترد أو تأتي في القرآن والسنة. فأولا يجب أن ننظر هل وردت كلمة جسم في وصف الله أم لم تأتي؟ وحسب علمي أن لفظ جسم لم يرد في وصف الله فلذلك لا يقال أن لله جسم ولا يقال أن الله ليس بجسم.
ولكن نسأل عن معنى كلمة جسم. فاذا وافق المعنى شيئا ورد في القرآن أو السنة تقول أن المعنى صحيح ولكن مع ذلك لا نثبت اللفظ في حق الله ﻷن اللفظ لم يرد. واذا لم يوافق نقول أن المعنى خطأ.
سؤالي لك ماذا تقصد بجسم هل هي مادة كمادتنا. ان قلت أن الجسم مادة كمادتنا أو أنه مركب من أعضاء قلنا هذا معنى خطأ وهو لا يليق بالرب.
فمذهب أهل السنة هي اثبات ما أثبت الله لنفسه من غير زيادة ولا اعمال ذهن واستنتاجات. ومذهب أهل السنة اثبات صفات الله كما وردت في القرآن والستة مع اﻹيمان بأنه ليس كمثله شيء. فمثلا لله عين والله يرى ولكن لا يقال أن الله يرى بعينه ﻷنه -حسب علمي والله أعلم- لم يرد شيئ يقول بأن الله يرى بعينه. ولذلك أهل السنة يثبتون العين لله ويثبتون الرؤية له من غير ان القول بأن الله يرى بعينه ﻷن هذا لم يرد. وكذلك وصف الله نفسه بأن له ساق وأنه يأتي ويجيء ولكن لا يقال أن الله يأتي ويجيء على قدمه وعلى ساقه. ولذلك فان أهل السنة يثبتون صفات العين والوجه والساق واﻷصابع للرحمن ولا يقولون أنها أعضاء ﻷن كلمة عضو أو أعضاء لم ترد لله لذلك لو قلت بأن المراد بالجسم هو ذلك الشيء المكون من أعضاء قلنا أن هذا أيضا معنى خاطيء ﻷن أهل السنة لا يثبتون أن لله أعضاء
مذهب الله السنة هو اثبات ما أثبت الله نفسه من غير أي زيادة.
والرجاء من اﻷخوة أو اﻹشراف تصحيح أي خطأ لي في كلامي فأنا هنا لكي أتعلم
|
لاحظ الحيرة التي لاتفارقك (المعروف أن السني بحيرة دائما)
لاتعرف ما تقول , مرة تقول لله تعالى يد وعين ومرة تقول ليس كاليد والعين التي نعرفها ولايجوز تشبيهها
مرة تقول يرى بعينه ولكن ليس بالعين المعهودة لأن ليس كمثله شئ
علام هذا التخبط والتضارب في الرأي
أنت تريد أن تقول أن الله تعالى منزه عن أي وصف أو تشبيه,
قلها. مالك تخشى أن تقولها
قل أن الله منزه عن أي تشبيه وانتهى الأمر
ليس كمثله شئ, إذن لايوجد شئ يمكن تشبيهه به
مالك محتار تأتي يمنة ويسرة بالكلام
قل أنك تؤمن أن الله تعالى لايشبه شئ لا بأذن ولا بيد ولا بعين
تقول ذلك وتقول لله عين ولله يد ولله ساق وتحتار كيف توصفها فتقول أن ليس كمثله شئ
أشفق عليك والله