لا أعلم لماذا الإصرار على ماتشابه من الآيات وعدم الرجوع للآيات المحكمات ... مع الأسف لاوجود لأي دليل واضح وصريح يثبت عذاب القبر ... ومع هذا نرى إصرار المشايخ وتشبتهم بروايات متناقضة ومتعارضة ...
أما الآية التي ما ملوا يشتشهدون بها ...
وهي قوله تعالى :
النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ
الله سبحانه وتعالى يقول
النار يعرضون عليها غدوا وعشيا ... ولم يقل سبحانه وتعالى
النار تعرض عليهم غدوا وعشيا .....
المسألة واضحة وتحتاج لقليل من التدبر : النار يعرضون عليها غدوا وعشيا المقصود بها أن النار في انتظارهم وأنها في أحر الشوق ل ءال فرعون وأن اشتياقها لهم يزداد يوما عن يوم بالغدو والعشي ... وأنها تتمنى لو تقوم الساعة فتظفر بهم في الحال ... هذا هو المعنى الصريح للآية ....
أما المفسرون فقط قلبوا الآية وجعلوا النار تعرض على ءال فرعون غدوا وعشيا ... وشتان بين الأمرين ...
أما من يصر على لي عنق الآية ... فليأتنا بالمعنى اللغوي من المعاجم اللغوية للفعل
عرض ... ثم عليه أن يبين الفرق بين
عرض على النار و
دخل النار ....
.....